لي : جربت أنا العفص والنوشادر ، والذي لأبي داود ألطف وأحسن /
لي : إصلاح من المنجح لابن ماسويه : للخوانيق أربعة حدود أولها أن يغرغر بما يمنع المادة وهي المياه القابضة والباردة كماء الهندباء وعنب الثعلب والخلاف والطرفا وطبخ العدس ونحوها فإذا انتهى وأردت التحليل فبالشراب والمر والزعفران ونحوها ، فإن أردت الإنضاج فغرغر باللبن الحليب والسكر وبعقيد العنب وبنخالة السميذ والسكر وبشرج التن ، وان آردت اقو فبطبخ التن ولق فه خردل ، فاذا انفجر وقاح فبما ينقي القيح مثل ماء العسل فإذا تنقى فمل إلى القابضة ليقوى الموضع ويندمل.
آهرن : لا تقطع اللهاة حت دق اصلها وغلظ طرفها وکون / في الطرف رطوبة. كالقيح ، وإذا صارت كذلك فاقطعها إن شئت بحديد وإن شئت بأدوية كالحلتيت والشب فإنها تقطعها.
لي : إذا قطعت اللهاة قل صبر صاحبها على العطش وصار مستعداً للسعال من أدنى سبب من الغبار والدخان والهواء البارد لوصولها إلى الحلق بسرعة.
دواء أهرن : لاسترخاء اللهاة وسقوطها : عفص أخضر غير مثقوب يسحق بخل ولزق عل اللهاة فاتراً قبضها وترتفع وضع منه عل الافوخ واطله عل قرطاس | وخاصة للصبيان ، أو يفتح فمه ويستقبل به دخان عيدان الشبث فإنه يقبضها وترتفع ، أو يتغرغر بماء الجبن أو الرائب الحامض مع ملح ، وينفع من اللهاة والحر والبشر وابتداء الخوانيق الحارة أن تنقع سماق في لبن حليب ويتغرغر به في اليوم عشر مرات وينفع من كل ورم في الحلق يجاوز أسبوعاً أن ينقع حلتيت في خل ويتغرغر به في اليوم.
لي : جربت في نفسي ورأيت أن أجود ما يكون أن ساعة ما يحس الإنسان بنزول اللهاة والخوانيق يتغرغر بخل حامض قابض مرات كثيرة فإنه يخرج منه بلغماً كثيراً لزجاً ويقلص اللهاة من ساعته ، والورم في الحلق أكثر بلغمي والخل موافق جداً لقطع ماحصل ومنع وردع فلا شيء مثله ، وبحسب حدة العلة يجب أن کون / الخل هو؟ أقبض وإذا لم تكن حادة فلتكن أحد وأقل قبضاً.
سرابيون : إذا حدث في أصحاب الخوانيق زبد في أفواههم لم يبرؤوا ، وقال : الفصد القيفال في الخوانيق وأخرج الدم قليلاً إلى اليوم الثالث والرابع يخرج في كل يوم مرات كل مرة شيئاً قليلاً لأن الاستفراغ دفعة يجلب غشي ويجلب الاختناق سريعاً لأن الفضلة تنجذب إلى الحلق سريعاً وأصحاب الخوانيق يضعفون لأنهم لا يغتذون فيجب أن تسقط قوتهم ، وإذا ضعفوا وصعب الأمر فلا تؤخر فصد العروق التي تحت اللسان ولا تدعه يومه إلى غد البتة واحقن بحقن حادة فيها شحم حنظل إلا أن تكون حم حادة فلان کانت حم خففة فاسقه ماء الشعر قد طبخ فه مثل نصف الشعر
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)