د : إذا تمضمض بعصارة ورق الأنجرة أضمر ورم اللهاة ، الأفسنتين إذا خلط بنطرون وعجن بعسل وتحنك به نفع من ورم عضلات الحلق ، والحلتيت إذا خلط بعسل وتحنك به حلل ورم اللهاة ويتغرغر به مع ماء القراطين (١) فينفع.
ج : الحلتيت ينفع بفعل في ورم اللهاة كفعل الفاوينا (٢) في الصرع.
/ د وج ، بولس ، قال ج : داويت اللهاة ساعة قطعتها بديقروخش (٣) واعدت عليها حتى اندملت لأنه قوي في ذلك ، وقد استعملته في مداوات الخوانيق زبل (٤) الإنسان يابساً يخلط بعسل ويحنك به فينفع من الخناق ، قال : وقد جربت زبل الكلاب التي تطعم العظام أياماً وتحبس حتى يكون زبلها أبيض لا نتن له في مداواة أورام الحنجرة مع أدوية نافعة لذلك فوجدته عجيباً.
قال : وکان عندنا رجل بر ء الخوانق بز بل صبي طعمه خبزاً محکم الصنعة وترمساً إلى آخر كلامه على ما في الأدوية المفردة ، الزوفا إن خلط مع طبيخ التين كان منه غرغرة حميدة للخناق من ورم العضلات الداخلة.
/ د : دهن الحنا نافع من الخناق ، الحسك (٥) متى خلط بعسل أبرأ أورام العضل التي عن جانبي الحلق.
ج : إن أخذت خيوطاً كثيرة وخاصة إن كانت مما تصنع بالأرجوان (٦) الذي يصعد من البحر فألقيت في عنق أفعى وخنقت ثم أخذ كل واحد منها ولف كما يدور عل عنق من به ورم النغانغ آو جمع أورام الحلق ورأيت العجب من فعله.
قال : واللبن الصحح حن حلب عظم النفع من ورم اللهاة الحار والنغانغ والخوانق سکنها وعظم نفعه لها ، المقل العربي (٧) خاصة يستعمل في الأورام الحادثة في الحنجرة وهي التي تسمى نبل قصبة الرئة بأن تلين بريق صائم وتوضع عليه.
آرباسس ، يستعمل في الورم الذي يكون في الرقبة وهو المسمى نبلة قصبة /
__________________
(١) ذكره في بحر الجواهر بدون الياء أي قواطن ، وهو ماء العسل الساذج.
(٢) وقع في نسخة : الفاوانيا ـ بالنون فالياء ، وقد سبق عليه التعليق.
(٣)ووقع في نسخة : بدفروخش ـ بالفاء ، وقد سبق عله التعلق قبل.
(٤)ووقع في نسخة : بزابل ـ بزيادة الموحدة.
(٥)الحسك ـ بالتحريك ـ خارخسك منضج نافع من قروح اللثة.
(٦)البحري فيخنق بها أفعى ثم يطوق عنق من به هذه الأورام فإن ذلك ينفعه نفعاً بليغاً عجيباً مجاوزاً للقدر المتوقع ـ القانون ٢ / ٢٢.
(٧) هو أحد من جنسي المقل أيبس وقوته أشد تجفيفاً من الأدوية الملينة وثانيهما الصقلي وهو أشد سواداً وألين من المقل العربي وقوته ملينة وعمله بهذه القوة بليغ.
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)