وصف بعد آن سکن ولق فه عفص او قشور رمان وشب وسماق وتغرغر به ، قال : للورم في الحلق مراتب فإذا رأيت أنه قد نضج فاجهد أن تفجره ، وتفجره ، الغرغرة والغمز عليه.
ابن ماسويه : الإجاص خاصته نفع اللهاة.
من الطب القدم : انفع من الخوانق التعطس بالکندس والقسط وورق الدفل والمرزنجوش.
من تدبير الأمراض لأبقراط : إن تركت اللهاة تقلعت واسودت فإنها تسخن النغانغ بمجاورتها لأنها قد سخنته في ذلك الوقت جداً فتجذب دماً كثيراً وتخنق من عتاده الخوانق فلحذر آن سخن رأسه وهو ممتلء ، اذا کانت الخوانق مع اللهاة الممتلئة ففي الحلق داخلاً ورم وبلغم كثير فضع المحجمة الأولى واحلق الرأس وألصق بمحجمتين فوق الأذنين ودعهما مدة طويلة ثم خذها وكمد الحلق بخل ونطرون وسذاب وحرف في قمع وقمقم وکمد / اللح والخد بإسفنج وماء حار وغرغره بطبخ الصعتر والفجن والنطرون وخل ثم بماء العسل ولف عل قضب اس صوفاً ليناً وتوثق منه وأدخله في الحلق بعد التكميد وحركه ليقلع اللاصق هناك واحقنه ، وإن مال إلى خارج أي موضع كان فضمده بسلق ودهن ورد وحذره الحمام وهي خوانق ردة ، وان کان ورم الحلق ر فاقرعه باصبعلبک فان کان لنا ممتالئا ففجره بحديدة ، وإن كانت معها لهاة معلقة فاقطعها وغرغره بخلل.
قال : وأدخل في حلقه قصبة يتنفس منها موافقة للعمل ، وهيج البصاق بالغرغرة ودلك اللسان والحلق ونحره بالأدوية الحارة وضع محجمة بشرط قوي تحت الذقن والثدي فإنه يجذب إليه جذباً قوياً ويخفف العلة والفصد تحت اللسان والمرفق والذقن ، وإياه والشراب واقتصر به على ماء الشعير فإذا صح بقثاء فأسهله بقثاء الحمار الحدث لا عاود.
د : ينفع من ذلك شراب الآس ، وطبيخ ورق الإجاص إذا طبخ / بشراب ويتغرغر بشراب قطع سلان المواد ال اللهة واللوزتن وکذالک المر ء.
لي : مرحلتت بورق ونشادر وبزر الفجل وخردل وفلف وحرمل وفوتنج وخرؤ الكلب ورماد الخطاطيف وزبل الناس ـ وهذا دواء الخطاطيف ـ وينبغي أن يزاد فيه مرارة ثور وعصارة قثاء الحمار.
ج : جميع الشجر الذي فيه عفوصة إذا طبخ ورقه وقضبانه العفصة كان ذلك الطبيخ ينفع لورم اللهاة والنغانغ.
أطهورسفس : ينفع من اللوزتين والحلق واللهاة إذا ورمت : شرب بول الإنسان المعتق ، وزبل الناس نافع لورم اللوزتين.
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)