بمائها ، المصطكى جيد لقروح الفم ، الحسك متى خلط بعسل أبرأ القلاع والعفونة.
استخراج لي : انبغي ان تتخذ من هذه آشاء تکون کمدة کالانتجاب وان شئت جعلت طبخاً فلا باس
ابن ماسويه : اللوز الرطب إذا أكل بقشرة الداخل سكن ما في اللحم من حرارة ، واللبن يتمضمض به القروح في الفم والحنك ، قال ج : لست أحتاج أن أقول في نفع اللبن السليم الأورام في الفم إذا تمضمض به وتسكينه فإنه عجيب النفع.
د : لسان الحمل إذا تمضمض بعصير ورقه دائماً أبرأ قروح الفم ، الميويزج إذا خلط بعسل أبرأ القلاع.
د : والملح إذا خلط بسويق الشعير وضمد به الأكلة في الفم نفع ، والماء الفاتر نافع من تاكل اللثة وجري الدم منها.
وللقروح في الحنك واللهاة : روفس مرارة السلحفاة تصلح للقروح الردية الحادثة في أفواه الصبيان.
وللتآكل في الفم.
ج : ينفع قروح الفم الخبيثة المري (١) المعمول بالسميكات إن / تمضمض به ، والعفص نافع من القلاع.
د واج : الصبر نافع من قروح الفم وبثوره.
د : ماء الحصرم جيد للقلاع.
د ، ج : أطراف العليق وورقة إذا مضغت نفعت من القلاع ، الصبر نافع من الأورام الحادثة في الفم والقروح ، عصارة حب الرمان الحامض نافعة جداً إذا طبخت مع عسل.
د : الشب متى خلط بعسل نفع القلاع ، تانبول (٢) خاصته تقوية الفم ، طبيخ الخر اذا لم کن قوا جدا خلط مع عسل نافع للقلاع ، خصي الکلب الکبر اذا استعمل يابساً أبرأ القروح الخبيثة في الفم ، الحناء المكي نافع من القلاع متى مضغ.
__________________
(١) المري ـ بضم المم وتشدد الراء المهملة کما ضبطه صاحب المعتمد ص ٩١ ـ منه ما عمل من السمك المالح ومن اللحوم المالحة إذا صب على القروح الخبيثة منعها من السعي في البدن ، وقال ابن البيطار نقلا عن الجاحظ في رسالته في المري هو جوهر الطعام وروح البارد المستظرف ، وبالفارسيه آبکامه.
(٢) في الجامع لابن البيطار : تنبول ـ بدون الألف ، هو معروف يطيب النكهة ويفرح القلب.
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)