الأعضاء الألمة : آلات الصوت الحنجرة والعضل المحرك لها والجسم الشبيه بلسان المزمار والعصب الراجح إلى فوق.
الصوت يبطل إما لعلة فى الحنجرة وفى عضله المحرك له (١) أو فى عضل التنفس أو في الرئة وقصبتها ، أو لآفة في الدماغ أو في العصب المجاور للعرق العظيم الذي ينبت منه العصب الراجع إلى فوق ، وقال أيضاً : الصوت ينقطع إما لآفة في العضل كما يعرض في الخوانيق الصعبة ، وما من أجل العصب الراجع إلى فوق ، وإما من أجل / اللهاة إذا قطعت من أصلها ، وإما من أجل أعلى الحنك إذا كان شديد الرطوبة بمنزلة ما يعرض في النوازل ، والصوت الذي ينقطع من كثرة الصياح انقطاعه من يبس.
ابذما : دقة الصوت تنحل بالدوالي اذا حدثت في الساق السر او البضة المن ولا تنحل بغر هذن.
بختشوع : الميعة نافعة من انقطاع الصوت وخشونته.
الميامر ، قال : الأدوية التي تستعمل لقصبة الرئة مؤلفة من ثلاثة أجناس من الأدوية أولها المملسة وآخرها اللذاعة وبينهما التى تجلو جلاء قوياً ، فالمملسة ما اتخذ بعقيد العنب والصمغ والكثيرا وأصول السوس ، واللذاعة المتخذة بالفلفل والسليخة والدارصيني والبارزد ، والتناسب والوسط في الجلاء فاتخذ بكشك الشعير واللوز ودقيق الباقى ونحوها ، قال : وانقطاع الصوت يتبع أشياء كثيرة فربما كان من نوازل ، وقد کون لقر حة في الرئة ، وقد کون لصاح شدد ، ور بما کان من استنشاق هواء بارد ، وانقطاع الصوت يكون إذا ابتلت آلات الصوت بالرطوبات ابتلالا عنيفاً يعسر انقلاعها ، والبحة تكون إذا كان ذلك ناقصاً ، قال : وانقطاع الصوت من كثرة الصياح هو شبيه بالإعياء يعرض للأعضاء وينتفع بالاستحمام كنفع سائر الأعضاء وتوضع بعد ذلك في الفم الأدوية الملينة كالشراب الحلو / والصمغ والسوس فإن هذه تحلل هذا الورم الحادث في قصبة الرئة من أجل الصياح ، واجعل أطعمتهم من ذلك الحساء ، وينبغي أن يحتمل العليل السعال ولا يتساعل ويبلع ما يذوب أولاً فأولاً وينام على قفاه لينزل منه شيء كثير في قصبة الرئة ولا يتم برء هؤلاء حتى يستعملوا الأدوية الجالية من غر لذع کالحساء المتخذ من الباقل وماء کشلک الشعر وبزر الکتان فان هذه وسط ، وأقوى من هذه صمغ البطم والكندر والعسل المنزوع الرغوة واللوز المر ، وأقوى من هذه دقيق الكرسنة وأصول الجوشير ، وقوة طبيخ التين متوسطة ، فأما عقيد العنب فهو من المملسة بلا لذع البتة ، قال : ويجب أن يعالج الصوت الذاهب من
__________________
(١) الظاهر : العضل المحرك لها.
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)