يحتاج إليه في علاج هذه العلة وينفعهم / الأسفار البعيدة الممدة وإنها تبدل مزاجهم وتجد هضمهم وتسلبهم عن الفکر وتلههم.
وسئل عن السبب البادي والتدبر وضاده بالعلاج فمن کان وقع فه من التحفظ ولطف التدبير فأوسع عليه بالضد وأغب علاجهم مدة ثم عاوده فإنهم ربما خرجوا من العلة في المدة التي تغب فيها العلاج ، وإدمان العلاج يوهن الطبيعة ، وظهور البهق فيهم علامة قوية على الصلاح في الصدر والبطن خاصة والظهر ، وكذلك الجرب المتقرح وعلالث باسخان شراسفهم بالتکمد الدائم ل جود هضمهم وذهب نفخهم ونطلهم بالمياه المحللة للرياح بطبيخ الفوتنج والسداب فإن هذه تحلل النفخ وتعين عل الهضم ولکن اطبخها بالزت وامر خهم به وان طبخت بالماء فاغمس صوفا وضعه عل البطن.
وإن ضمدتهم بالبزور المقشية للرياح فهو جائز وليكن ذلك بالليل وتدهن أيضاً البطن بدهن السوسن وأعن بأن يكون أبداً مدثراً مسخناً وضع عليه المحاجم إن احتجت إلى ذلك لشدة النفخ وقوهم بالطيب ، وإذا منعت في العلاج فضع ضماد الخردل على البطن فإنه عظيم النفع ليستأصل الوجع أصلاً وخاصة في أواخر عللهم وعند أمارات البرد ينصب مادة إلى بعض الأعضاء فإنه كثيراً ما يكون ذلك فيورثهم الفالج والصرع فإن ظننت شيئاً فعليك بتقوية الموضع إن كان شريفاً فلا توهم العليل آن به مالخولا لکن نلک انما تعالجه من سوء الهضم فقط وساعده عل کثر من رأه وألهه وفرحه واشغله عن الفكر. لي : لا يذكر / هذا الرجل شيئاً سوى المراقية. لي : الذن هج بهم المالخولا في الربع لس فساد في آدمغتهم لکن دم عروقهم سوداو فتثور في ذلك الاثار حتى يبلغ الدماغ.
سرافون ، المالخولا وسواس بلا حم فهي ثلاثة اصناف ، اما آن کون في الدماغ نفسه خلط أسود ، وإما أن يكون الدم الذي في البدن كله أسود ، والمراقي وهو الذي يحدث عن فلغموني في جداول الكبد فيصير الدم هناك سوداوياً ويرتفع منه بخار سوداوي إلى الرأس ، واللازم لهذه العلة الخوف والغم والولوع لشيء ما بإفراط ويكثرون النظر في الأرض ويسود شعورهم وإن كانوا قد شابوا عاد أسود. لي : هذا غاة ما کون من البس.
قال : والمراقية معها جشاء حامض وكثرة البزاق ولهب وقرقرة في البطن ووجع بن الکتفن وبزار بلغمي وانتفاخ المراق.
قال : ابدأ بفصد الأكحل والصافن وخاصة فى النساء ومن احتبس عنه البواسير ، ثم أرحه أياماً واغذه فيها بلحوم الحملان والجداء والطير وجنبه الباذنجان والكرنب
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)