لوجع الأسنان وضع ورق الكبيكج (١) على عضد العليل من / جانب سنه العليلة طيل سكن الوجع من ساعته وإن حدث في العصب قرحة فينبغي أن يعالج بعد ذلك.
قال جالينوس : قد وثق الناس بهذا وبالأول ثقة شديدة لتجربتهم لها.
لوجع اللثة : خلل يطبخ فيه أصول البنج ويتمضمض به.
والتي فيها ورم : ألزق عليها شباً وملحاً وبعد أن يلذعهم دلك نعماً مضمضهم بطبيخ ورق الزيتون أو شراب عفص.
قال : وأما اللثة التي تنتفخ وتحمر وترم وتتآكل فاكوها بالزيت المغلي بصوفة على طرف ميل حتى تراها قد ضمرت وابيضت فإن الآكلة تسقط وتنبت لحماً صحيحاً من عند الموضع الصحيح ثم استعمل فيها العفص اكسونافن (٢) ومن المر قدر باقلاة ويجعل سنوناً فإنه ينبت / لحم اللثة ويشده.
قال للوجع عند نبات السن : يؤخذ سعد وسمن ودهن السوسن فاخلطهما (٣) وضعها على موضع منبت السن.
اللحم الزائد في اللثة : اجعل عليه قلقنتا فإنه يفتته.
في حفظ الأسنان من الوجع والأكال : يتمضمض بطبيخ أصول اليتوع بشراب في الشهر مرتين فإنه لا صبه وجع الأسنان البتة ويدلك في الشهر مرة پترمس ، أو تأخذ شباً يمانياً وشيئاً من مر فيدلك به اللثة والأسنان فإنها لا تتآكل أبداً فإذا انتفعت بهذه فاستعمل بعده العسل.
للمأكول : عاقرقرحا ولبن اليتوع وبارزد وفلفل يعجن بميعة ويوضع في الأكال سکن الوجع عل المکان.
لوجع الأسنان : أفيون وبزر البنج يعجنان بعقيد العنب أو عسل ويعطى منه باقلاة بالعشي فانه نومه وسکن الوجع.
لي : ويوضع في السن منه.
لي : ليس موضع استعمال التخدير فيه أولى ولا أسلم من الأسنان لأنه لا غاية لذلك فمل إليه مع ترك الغذاء وطول النوم.
__________________
(١) الکبکج نوع من الکرفس البري.
(٢) اكسونافن ـ بالنون وقيل بالياء وهو اثنا وعشرون درهما ونصف وقيل ثلاثة عشر درهما ، قال ابن هبل هو من الزيت ثمانية عشر درخمي ومن الشراب أوقيتان ونصف درخمي ومن العسل ثلاث أواق وربع وثمن.
(٣) کذا بالاصل ، والظاهر : فاخلطها.
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)