ويحلل المدة ويفشها : يؤخذ من الزيت رطل ومن المرداسنج ثمان أواق ونصف ومن الزرنخ آوقة ، طبخ المرداسنج والزت نعماً ، وذر عله الزرنخ ، ورفع عن النار له ـ الث قبل أن يحرق / الزرنيخ ويستعمل ـ إن شاء الله.
لي : كان بابن سوادة غرب إلا أنه ضعيف فغمزته فلم يسل منه شيء حتى أنه رمد فشد عليه أياماً ، فلما غمزته بعد ذلك سال وظهر أمره ، فلذلك لا تثق حتى تشد العين ثلاثة أيام ثم اغمزه إذا لم تر نتواً ، فأما إذا رأيت نتواً فقد كفاك.
آرباسوس ـ للغرب المنفجر : سحق سکبنج بخل وستعمل.
ابن طلاوس (١) قال : أدخل في الغرب من الخربق الأسود فإنه يقلع اللحم الرديء ، أو خذ من الزنجار اثني عشر درهماً وأشقا ستة دراهم فاجعل منه شيافاً وضع
ل : هذه الأشياء إنما يداوي بها بأن يحقن الغرب ثم يبط ويحشى بهذه.
والدواء الحاد خير من ذلك كله.
/ الساهر قال لناصور العن : زرنخ وقل ونورة وزنجار وزاج واستعمله. لي : قد صح ما قلناه.
من كتاب العين : الغرب خراج يخرج فيما بين المأق والأنف ، فإن تقيح ربما انفجر إلى الأنف فجرى من الأنف مدة منتنة ، وربما انفجر إلى المأق الأعظم وإلى العين وهو شر ، وإن أغفل صار ناصوراً وأفسد العظم ، وربما جرت المدة تحت جلدة الجفن وأفسدت غضاريفه ، وإذا غمزت على المأق خرجت المدة ، وأما العدة فإنه عظم اللحم الذي على رأس الثقب الذي بين العين والمنخرين الخارج عن الاعتدال ، وأما الرشح فيكون إذا نقصت هذه اللحمة حتى لا يمنع الرطوبات من أن تسيل العين نفسها ولم يقدر أن يردها إلى الثقب الذي إلى المنخرين ، ونقصانها يكون عن إفراط عليها بالأدوية الحادة في علاج الظفرة والجرب.
علاج الرشح والغدة : قد ذكرناه في باب أدواء العيون الصغار فحوّل هناك.
علاج الغرب ، قال : يعالج أولاً بعلاج الورم من المنع والتحليل ، فإن لم ينفع فيه ذلك فبما يفجر ، فإذا انفجر فعالج القرحة على ما تجده في باب القروح ، وقد يستعمل الأطباء فيه الماميثا والزعفران وورق السذاب مع ماء الرماد والصدف المحرق بما في جوفه مع المر والصبر.
__________________
(١) لم نظفر به.
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)