فلفلاً منخولاً بالنفض في طاقات حرر / جزءاً فربوناً نصف جزء فا عمله شافاً بمرارة ٣٢ الماعز ، أو خذ من الفلفل وحده مع المرارة واكتحل به بماء السذاب أو بماء الرازيانج فإنه نافع.
لي : أصبت في بعض الكتب أن ثمرة سوى (١) لأنه في الثالثة من اليبس تنفع من الانتشار ولم أعلم ما هذه الثمرة ولكن هو شاهد على أن الانتشار من الرطوبة.
لي : الأدوية القابضة نافعة جيدة للانتشار إذا لم تكن باردة وكلها يصلب اللحم ولذلك أرى أن الاکتحال بالملح الأندراني خير ما يكون لهذه العلة وكذلك الشبت ، والأكحال المعمولة من القاقيا ونحوه.
/ شياف المرارات : يؤخذ مرارة الشبوط ومرارة نسر ومرارة الجداة بالسوة مجففة فتعجن بماء الرازيانج المغلي المروق ويجعل شيافاً.
شياف ، لي : يؤخذ مرارة التيس الجبلي أو الأهلي إن لم يصب فجففه ثم اعجنه بماء الرازيانج المغلي المروق وتجعل شيافاً.
قال جالينوس في كتاب الفصول : إن العين إذا عدمت الغذاء وجفت ضاقت حدقتها ، والرطوبات متى كانت معتدلة مددت الحدقة باعتدال ، وإذا أفرطت مددتها تمددا شددا واسعا ردا.
بختيشوع : ورق سطوي وهو نوع من الهندباء (٢) نافع للانتشار من ضربة.
حنين : الانتشار يكون إما بسبب باد وإما من ضربة أو سقطة ، فأما الذي يعرض : من ضربة فإنه مرض حاد يكون من ورم يعرض في العنبية ، وأما الذي يكون بسبب باد فمرض مزمن ، وأكثر ما يعرض للنساء والصبيان ، وأكثر من يصيبه لا يبصر شيئاً ، وإن أبصر فقليلاً ، وکون کلما بصر اصغر مما هو عله.
/ شياف المرارات ، تؤخذ مرارة السباع والطيور ودم الحرذون (٣) وخطاطف محرقة وسلخ الأفعى وزنجبيل وفلفل أبيض يتخذ شيافاً بماء الرازيانج ويحك على خشب ابنوس وکتحل به لبدو الماء.
__________________
(١) قال الرازي : ولم أعلم ما هذه الثمرة ، ونظن أنه سطوني كما قال ابن البيطار في كتابه الجامع ٢ / ١٨ هو نبات ثمره وورقه يقبضان ، أنفع ما في هذه النبات ثمرته وورقه وقوتهما قابضة تقبض بلا لذع ... وإذا ضمدت به العين نفع من اتساع الحدقة وهو الانتشار متى كان ذلك إنما يحدث عن ضربة.
(٢) الهند با بکسر الهاء وفتح الدال ، والهندباء بفتح الدال وقد کسر مقصورة وممدودة کاسني ـ بحر الجواهر.
(٣) قال في بحر الجواهر : الحرذون دويبة تشبه الضب طبعه قريب من طبع الورل وهو قتال كذا في المنهاج ، وفي الديوان هو ذكر الضب ويقال هو دويبة تشبه الحرباء موشاة بألوان.
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)