البحث في الحاوي في الطّب
١٧٧/١ الصفحه ٢٩١ : الجالية للدموع مثل الأحمر الحاد الجالي للدموع والأخضر ،
وأما النوعان الآخران فيحكان بالسكر أو بالحديد أو
الصفحه ١٨٨ : ء الحلبة ، وإذا بقى الأثر فعليك بقشور البيض وبعر
الضب وزبد البحر وأنفحة (١)
الأرانب والمسحقونيا (١)
ونحو
الصفحه ١٨٢ : عصارات كعصارة الحصرم ولحية التيس وقاقيا ونحوها
فإنها تخرج من العين سريعاً لأن الدموع
لي
: فهي لذلك أقل
الصفحه ١٨٥ : .
الأولى
من الأخلاط : قال : ينبغي أن تدر
الدموع حيث تريد أن تستفرغ أخلاطاً محتقنة في العين ، ويمنعها متى
الصفحه ١٩٩ : : باردة
يابسة مسددة. الجندباد ستر : مقطع منضج. الفلفل والسنبل : نافعان في إدرار الدموع
وظلمة البصر. الحجر
الصفحه ٢٦١ : والتدبير المولد للدم الجيد الرطب ، وجميع الأدوية
التي تجري الدموع تذهب الحكة والجساً والصلابة وتر طببس العن
الصفحه ٢٨٩ : نافع للحکة والسلاق : توتا واقلما
ذهب ومامران وزبد البحر من کل واحد خمسة دراهم ، نخل ور
وستعمل.
الجساً
الصفحه ٢٦٦ :
وألزمها الشدة ، وكثرة الدموع توافقه ، وأن يقطر في العين خلل وماء.
/ ومما هو عجيب للحول أن يسعط بعصارة
الصفحه ٢٧١ : ء ، وينفع من الحكة والجساً جميعاً جميع الأدوية الحادة الجالبة
للدموع ، لأنها يفرغ ذلك الفضل الرديء ، وإن
الصفحه ٢٧٢ : (١)
وسائر ما يجمع ويقبض.
قال : الأدوية المضاضة المدرة للدموع
ينفع الحكة والجساً ، يتخذ من الزنجار
الصفحه ٣٣٠ : رفيقاً ، وينفع في بعض الأحوال استعمال الأكحال الحادة
التي تحدر الدموع ، فإنها تجلو عينه وتخرج الرطوبات
الصفحه ٢١٨ : القيفال ، فأما بقاياه المزمنة ففصد الاماق.
من
کتاب العلامات : قال : الرمد حمرة
تعرض في باض العن مع دموع
الصفحه ٢٧٥ : الإجماع واقعاً على أن النافع
للحكة في العين والأذن البرودات المضاضة المسيلة للدموع ، ودواء الحصرم نافع
الصفحه ٥٨ :
بالغرور والمضوغ وجلب الدموع وينقي الجسد
واللسان يجففه
الغراغر والمضوغات ونحوها ومنافعها
وجمل العلل
الصفحه ٦٠ : أخرج كثيراً ، أصل السوسن الأسمانجوني
يجلب الدموع.