أبيذيميا (١) الثانية من السادسة : قال جالينوس : أنا أحك الجفن بالفنيك أو بمغرفة الميل إذا كان فيه جرب ، ثم أستعمل بعد ذلك الأكحال.
السابعة من السادسة : قال : قد يعرض لقوم ضد ما يعرض للاعش حت آنهم يبصرون بالليل وفي قليل الظلمة أكثر منه بالنهار ويسمى بالعربية الجهر (٢).
/ قال : والسبب فى العشاء كثرة الرطوبة وهى لذلك تحدث بأصحاب العيون الواسعة أكثر لأنها أرطب ، وكذلك بالكحل ؛ قال : وسبب الجهر هو إفراط التحليل ، وهو يعرض للزرق ، والشهل يبصرون في القمر أكثر مما يبصر الزرق ، وذلك أن التحليل من التنور يفرط على العيون الزرق.
اليهودي ، قال : إذا حككت الجرب فحكه أبداً إلى أن يذهب الغلظ ويرجع الجفن إلى حاله من الرقة ثم ذر عليه زعفراناً مطحوناً منخولا بالحرير وضع عليه مخ بيض ودهن بنفسج عل العن وشدها ثمان ساعات ثم افتحها واکحلها من الغد بالاحمر اللن.
لي : في السبل من أردأ العمل عندي أن يعلق بعض السبل / بالصنارة (٣) وقطع ثم يعلق ويقطع على ما يعمل أصحابنا الآن ، لأنه يخرج الدم ويمنع ويغمر ، ولکن علق بالصنارة وأدخل فيه خيطاً بإبرة وحده إليك ثم علق وأدخل فيه خيطاً أبداً حتى يعلق كل ما يعزم على قطعه بالخيط ثم شلها إليك وخذ في القطع مرة فإنه أحسن ما يكون وأيسر عملاً ، فإذا علقت قطعة بخيط أو قطعتين شال لك كل سبل في العين فاستمكنت ، وإذا أنت قطعت متى علقت قطعة لظى وعسر تعلق الباقي من اللظى ومن الدم.
اليهودي ، قال : السبل يعرض في البلدان الرطبة الومدة ويعدي ويتوارث.
لي : شاف للظفرة الذا کان قد سکن وجعها وبقي أثرها : زرنخ أصفر جزء انزروت نصف جزء حجر الفلفل نصف جزء عمل / شافا وقطر في العن بماء الكزبرة.
__________________
(١) لأبقراط من كتبه كتاب الفصول .... وهو يحتوي على جمل ما أودعه في سائر كتبه وهذا ظاهر لمن تأمل فصوله فإنها تنتظم جملاً وجوامع من كتابه في تقدمة المعرفة وكتاب الأهوية والبلدان وكتاب الامراض الحادة ونکتا وعونا من کتابه المعنون بابذما وتفسره الامراض الوافدة ، وفسره جالنوس وسماه (تفسير كتاب أبيذيميا لأبقراط) فسر المقالة الأولى منه في ثلاث مقالات والثانية في ست مقالات والثالثة فى ثلاث مقالات والسادسة فى ثمان مقالات هذه التى فسرها وأما الثلاث الباقية وهى الرابعة والخامسة والسابعة فلم يفسرها لأنه ذكر أنها مفتعلة على لسان أبقراط ـ العيون ، فالمراد بابذما ههنا (تفسر کتاب ابذما لجالنوس) کما دل عله لفظ «قال جالنوس».
(٢) الجهر ـ محرکة ـ هو ان لا ر نهاراً وبصر للاً عند وجود النهار ، وضده العشا ـ بالفتح والقصر بالفارسة شب کور وهوان تعطل البصر للاً وصر نهاراً وضعف في آخره ـ بحر الجواهر ، وذکر فى تذكرة الكحالين أقسامهما مختصرة جامعة.
(٣) الصنارة ـ بالكسر وتخفيف النون : الحديدة الدقيقة المعقفة التي في رأس المغزل ـ أقرب الموارد.
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)