البحث في الحاوي في الطّب
٢٤٣/٣١ الصفحه ٧٨ : عرض / للصبيان وقت الإدراك والنساء وقت الطمث أو بعد ذلك دام بهم إلا أن
يعالجوا علاجاً قوياً ، فإن عرض
الصفحه ٩٠ : يبلغوا إلى سبع فأما الصبيان والرجال فلا يحدث عليهم الحميات
لتشنج إلا لأمر صعب جداً مثل العارضة في البرسام
الصفحه ٩٨ : .
من كتاب أبقراط في حفظ الصحة ، قال : قولاً
يجب أنه إن أدخل الصبي والمتهاً للتشنج الا بس الابزن کل وم
الصفحه ١٢٢ : حاراً وكذلك الشراب ، إلا أن تكون الحرارة شديدة
وفي البطن ورم ، وإلا فإنه جيد منوم مسكن ، وعليك بحفظ
الصفحه ١٣٦ : بعض تبريد وإلا فاستعمل المسخنة غاية
الإسخان واخلط بها أشياء قابضة مقوية للرأس مثل هذه الأدوية.
دوا
الصفحه ١٣٩ : في
المعدة بلغم فحارة وإلا فباردة ، وتحميه الأطعمة المبخرة إلى الرأس وتجعلها كائناً
ملينة للبطن وإن
الصفحه ١٤٠ : رطوبة فلا يكون صداع إلا أن تكون معه مادة.
بولس
: الذين يصدعون من حرارة بلا مادة حادة
رؤوسهم إذا لمست
الصفحه ١٥٠ : الشقيقة على فصد الجبهة وعرق الأنف إن كان الوجه
حاراً ، وخل الخمر ودهن الورد على الرأس ، وإلا فالحقن الحادة
الصفحه ١٧٧ : بأنه يغسل الرطوبات اللذاعة ويغري ويملس ما يحدث في العين من
الخشونة ، إلا أنه لا يلحج ولا (١)
يرسخ في
الصفحه ١٧٩ : ، فإنها أبعد من أن تصلح لأمثال هذه العلل ، فلم يبق
لأمثال هذه العلل إلا هذا الجنس من الأدوية ، وهذه
الصفحه ١٨١ : ، إلا أن الزعفران يقبض
قبضاً معتدلاً ، والمر يحلل وينشف الرطوبات ويجفف ولا يقبض ويفعل هذا فعلاً قوياً
الصفحه ١٨٣ : الدماغ كان معه ضرر في التخييل أيضاً لأنه لا يجوز أن يكون
مقدم الدماغ عليلاً إلا والضرر واقع بالتخييل
الصفحه ١٨٧ : كانت إلى الحمرة فأقل أيضاً.
وقالوا جميعاً : إن جميع الأكحال
الحجرية لا يجوز أن يستعمل إلا بعد حرقها
الصفحه ١٨٩ : نضج
الأخلاط لكثرتها وضعف قوتها في البدن ، واعلم أن البشر الصغير لا يكاد يجمع وينفجر
إلا أن تكون مادته
الصفحه ١٩٠ : فلا يكون بليغة جداً ، وإياك واستعمال الأدوية
المحللة / الحادة في ابتداء الرمد والقروح إلا أن يكون