أن يعرض الغشي ثم نكمد عينه بعد ذلك بالماء / الحار ثم نستعمل الأكحال المجففة
المقالة (١) الأولى من تقدمة المعرفة : قال : احمرار الملتحم إنما يكون عن ورم حار في الدماغ أو أمية وإما عن امتلاء فيه.
من كتاب المسألة والجواب في العين : ما بال من عظمت عيناه تجحظ عند الرمد وتنتاً أكثر لعظمهما ولأن رطوباتهما أكثر.
قال : الدموع في الرمد باردة لأنها غير منهضمة وفي حال الصحة حارة لأنها منهضمة.
قال : حلق الرأس ينفع من كثرة الرمد ، وكثرة الشعر تضره إلا أن ينسبل الشعر السنبالأكثيراً فإنه حينئذ يفي بأن يجفف الرطوبة التي في الرأس يجذبها إليه ، فأما ما. دام / لم ينسبل فإنه يملأ الرأي ولا يدعه ييبس.
قال : والرمد في الصيف أكثر ولا يكون مع الحمى إلا في الندرة ، وإذا حم صاحب الرمد في الصيف فإنه إما أن يصح وإما أن يعمى.
قال : الفضل الحار الرقيق يعمي في الأكثر إذا نزل في العين ولا رمص (٢) معه ، والذي معه رمص فلس بحار ولا لطف بل غلظ بارد وهو ؤمن من العم ورداءة القروح.
الرابعة من الفصول : قال : من كان به رمد فأصابه اختلاف انقضى بذلك رمده.
السادسة : إن كان بإنسان رمد فاعتراه اختلاف (٣) فذلك محمود ، لأنه يجذب الخلط الغالب في البدن إلى أسفل ويخرجه.
قال جالينوس : ولهذا يستفرغ صاحب الرمد بالمسهلة والحقن.
قال بقراط : أوجاع العين يحللها شرب الشراب الصرف أو الحمام / أو التکمد أو فصد العرق أو شرب الدواء المسهل.
قال جالينوس : إني لما قرأت هذا الفصل لأبقراط (٤) علمت أنه لم يكذب فيما کتب لکنه حتاج ال تمز فنظرات اولافي اسباب الاوجاع کلها حت عرفتها ثم طلبت دلائلها حت عرفتها ثم آقدمت عل استعمال هذا العلاج ، وأول من استعمله فيه فتى
__________________
(١) تقدمة المعرفة لأبقراط مشتمل على ثلاث مقالات كما ذكره في عيون الأنباء ١ / ٢١.
(٢) والرمص ـ بالتحريك : وسخ جامد يجتمع في المؤق.
(٣) الاختلاف هو الإسهال الكائن بالأدوار.
(٤) لبقراط من کتبه کتاب الفصول فسره جالنوس وهو الموسوم بتفسر کتاب الفصول لابقراط ، ولعل الرازي أشار إليه.
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)