سنتي وسنتي سنته وفضلي فضله ، وانا أفضل منه.
٣٧٧ ـ عن زرارة عن ابى جعفر (ع) قال ما أبقت الحنيفية شيئا حتى ان منها قص الشارب والأظفار ، والأخذ من الشارب (١) والختان.
٣٧٨ ـ عن جابر الجعفي عن محمد بن على (ع) قال ما من أحد من هذه الامة يدين بدين إبراهيم غيرنا وشيعتنا.
٣٧٩ ـ عن طلحة بن زيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن على عليهمالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ان الله بعث خليله بالحنيفية ، وأمره بأخذ الشارب وقص الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة والختان.
٣٨٠ ـ عن عمر بن أبى ميثم قال : سمعت الحسين بن على صلوات الله عليه يقول : ما أحد على ملة إبراهيم الا نحن وشيعتنا وساير الناس منها براء.
٣٨١ ـ في كتاب الخصال عن الأعمش عن جعفر بن محمد عليهماالسلام قال : هذه شرايع الدين الى ان قال : ولا يأخذ الله عزوجل البريء بالسقيم ، ولا يعذب الله عزوجل الأطفال بذنوب الاباء ، فانه قال في محكم كتابه : (وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى).
٣٨٢ ـ في مجمع البيان وروى عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم انه قال لا تجن يمينك على شمالك.
٣٨٣ ـ في عيون الاخبار حدثنا احمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضى الله عنه قال حدثنا على بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبد السلام بن صالح الهروي قال قلت لأبي الحسن الرضا عليهالسلام يا ابن رسول الله ما تقول في حديث روى عن الصادق عليهالسلام انه قال إذا خرج القائم قتل ذراري قتله الحسين عليهالسلام بفعال آبائها؟ فقال عليهالسلام هو كذلك ، فقلت قول الله تعالى (وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى) ما معناه؟ قال : صدق الله تعالى في جميع أقواله ولكن ذراري قتلة الحسين عليهالسلام يرضون بفعال آبائهم ويفتخرون بها ، ومن رضى شيئا كان كمن أتاه ولو ان رجلا قتل بالمشرق فرضي بقتله رجل في المغرب لكان الراضي عند الله عزوجل شريك القاتل وانما يقتل القائم عليهالسلام إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم
٣٨٤ ـ وفيه في باب ما كتبه الرضا (ع) للمأمون من محض الإسلام وشرايع الدين ولا يأخذ الله
__________________
(١) وفي المصدر «وأخذ الشارب».
![تفسير نور الثقلين [ ج ١ ] تفسير نور الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3049_tafsir-noor-ulsaqlain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
