التي تكون في المفاوز ، (وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ) البخاتي والعراب (وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ) زوج داجنة للناس ، والزوج الآخر البقر الوحشية وكل طير طيب وحشي وانسى.
٣١٨ ـ في تفسير على بن إبراهيم قال صلىاللهعليهوآلهوسلم قوله : (مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ) عنى الأهلي والجبلي (وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ) عنى الأهلي والوحشي الجبلي (وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ) يعنى الأهلي والوحشي الجبلي («وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ) يعنى البخاتي والعراب فهذه أحلها الله
٣١٩ ـ في تهذيب الأحكام الحسين بن سعيد عن محمد بن أبى عمير عن ابن أذينة عن زرارة قال ، سألت أبا جعفر عليهالسلام عن الحريث فقال وما الحريث فنعته له فقال (لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ) الى آخر الاية قال لم يحرم الله شيئا من الحيوان في القرآن الا الخنزير بعينه ، ويكره كل شيء من البحر ليس له قشر مثل الورق وليس بحرام انما هو مكروه.
٣٢٠ ـ عنه عن عبد الرحمن بن أبى نجران عن عاصم بن حميد عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن الجري والمارماهي والزمير وما ليس له قشر من السمك حرام هو؟ فقال لي يا محمد اقرأ هذه الاية التي في الانعام (قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ) قال فقرأتها حتى فرغت منها ، فقال انما الحرام ما حرم الله ورسوله في كتابه ، ولكنهم قد كانوا يعافون أشياء فنحن نعافها.
٣٢١ ـ الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن حريز عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر عليهالسلام انه سئل عن سباع الطير والوحشي حتى ذكر له القنافذ والوطواط والحمير والبغال والخيل ، فقال ليس الحرام الا ما حرم الله في كتابه ، ونهى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عن أكل لحم الحمير وانما نهاهم لأجل ظهورهم ان يفنوه ، وليست الحمر بحرام ، ثم قال قرأ هذه الاية (قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ). قال عز من قائل : (وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ).
٣٢٢ ـ في عيون الاخبار عن الرضا عليهالسلام حديث طويل وفيه يقول قال أبى عليهالسلام كل ذي ناب من السباع وذي مخلب من الطير حرام ، وفيه أيضا وحرم الأرنب لأنها بمنزلة
![تفسير نور الثقلين [ ج ١ ] تفسير نور الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3049_tafsir-noor-ulsaqlain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
