ان المراد تحريم صيد البر ، والذي تناله الأيدي فراخ الطير وصغار الوحوش والبيض ، والذي تناله الرماح الكبار من الصيد ، وهو المروي عن أبي عبد الله عليهالسلام. قال عز من قائل : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ).
٣٥٩ ـ في الكافي على عن أبيه ومحمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبى عمير وصفوان عن معاوية بن عمار عن أبى عبد الله عليهالسلام قال : إذا أحرمت فاتق قتل الدواب كلها الا الأفعى والعقرب والفارة اما الفارة فانها توهي السقاء (١) وتحرق على أهل البيت ، فاما العقرب فان النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم مد يده الى الحجر فلسعته عقرب فقال لعنك الله لا برا تدعين ولا فاجرا ، والحية إذا أرادتك فاقتلها ، وان لم تردك فلا تردها ، والكلب العقور والسبع إذا أرادك فان لم يريداك فلا تردهما ، والأسود الغدر فاقتله على كل حال ، وارم الغراب رميا والحدأة على ظهر بعيرك. (٢)
٣٦٠ ـ على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليهالسلام في المحرم يصيد الطير قال : عليه الكفارة في كل ما أصاب.
٣٦١ ـ على عن أبيه عن ابن ابى عمير عن حماد عن الحلبي عن أبى عبد الله عليهالسلام قال : يقتل في الحرم والإحرام الأفعى والأسود الغدر وكل حية سوء ، والعقرب والفارة وهي الفويسقة ، وترجم الغراب والحداة رجما ، فان عرض لك لصوص امتنعت منهم
٣٦٢ ـ محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم عن أبيه عن أبي عبد الله عليهالسلام قال يقتل المحرم الزنبور والنسر والأسود الغدر والذئب وما خاف أن يعدو عليه وقال : الكلب العقور هو الذئب.
٣٦٣ ـ على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عمن أخبره عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : كلما خاف المحرم على نفسه من السباع والحيات وغيرها فليقتله ، فان لم يردك فلا ترده.
__________________
(١) السقاء ـ ككتاب ـ : جلد السخلة إذا جذع يكون للماء واللبن وتوهي السقاء اى تخرقه.
(٢) الأسود : الحية العظيمة. والحدأة : طاير خبيث.
![تفسير نور الثقلين [ ج ١ ] تفسير نور الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3049_tafsir-noor-ulsaqlain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
