فليس له أن يدع شيئا من وجهه إلا غسله ، وأمر أن يغسل اليدين الى المرفقين فليس له أن يدع من يديه الى المرفقين شيئا الا غسله ، لان الله يقول : (فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ) ثم قال : (وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ) فاذا مسح بشيء من رأسه أو بشيء من قدميه ما بين الكعبين الى أطراف الأصابع فقد أجزأه ، قال فقلنا : اين الكعبان؟ قال : هاهنا يعنى المفصل دون عظم الساق ، فقلنا : هذا ما هو؟ فقال هذا من عظم الساق ، والكف أسفل من ذلك فقلنا : أصلحك الله فالغرفة الواحدة يجزى للوجه وغرفة للذراع؟ قال : نعم إذا بالغت فيها والثنتان تأتيان على ذلك كله.
٧٤ ـ عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد وأبو داود جميعا عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن حماد بن عثمان عن على بن المغيرة عن ميسرة عن أبي جعفر عليهالسلام قال : الوضوء واحدة واحدة ، ووصف الكعب في ظهر القدم.
٧٥ ـ على بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة قال ؛ قلت له أخبرني عن حد الوجه الذي ينبغي له ان يوضأ ، الذي قال الله عزوجل؟ فقال الوجه الذي امر الله تعالى بغسله الذي لا ينبغي لأحد ان يزيد عليه ولا ينقص منه ، ان زاد عليه لم يوجر وان نقص منه اثم ، ما دارت عليه السبابة والوسطى والإبهام من قصاص الرأس الى الذقن ، وما جرت عليه الإصبعان من الوجه مستديرا فهو من الوجه ، وما سوى ذلك فليس من الوجه ، قلت : الصدغ ليس من الوجه؟ قال لا.
٧٦ ـ محمد بن الحسن وغيره عن سهل بن زياد وعن على بن الحكم عن الهيثم بن عروة التميمي قال سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن قول الله عزوجل (فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ) فقلت : هكذا ومسحت من ظهر كفى الى المرافق؟ فقال : ليس هكذا تنزيلها ، انما هي (فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ) من (الْمَرافِقِ») ثم امر يده من مرفقه الى أصابعه.
٧٧ ـ عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن احمد بن محمد بن أبى نصر عن أبى الحسن الرضا عليهالسلام قال : سألته عن المسح على القدمين كيف هو؟ فوضع كفه على
![تفسير نور الثقلين [ ج ١ ] تفسير نور الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3049_tafsir-noor-ulsaqlain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
