شيء علامة يعرف بها ويشهد عليها الى قوله : وللمنافق ثلث علامات يخالف لسانه قلبه ، وفعله قوله ، وعلانيته سريرته ، وللكسلان ثلث علامات يتوانى حتى يفرط ، ويفرط حتى يضيع ، ويضيع حتى يأثم ، وللمرائي ثلث علامات يكسل إذا كان وحده ، وينشط إذا كان الناس عنده ، ويتعرض في كل امر للمحمدة.
٦٣٤ ـ عن ابى الحسن الاول عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : اربع يفسدون القلب وينبتن النفاق في القلب كما ينبت الماء الشجر ، استماع اللهو والبذاء ، وإتيان باب السلطان ، وطلب الصيد.
٦٣٥ ـ في كتاب علل الشرائع باسناده الى زرارة عن ابى جعفر عليهالسلام حديث طويل يقول فيه : ولا تقم الى الصلوة متكاسلا ولا متناعسا ولا متثاقلا ، فانها من خلال النفاق ، وقد نهى الله عزوجل المؤمنين أن يقوموا الى الصلوة وهم سكارى يعنى من النوم ، وقال للمنافقين : (وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّا قَلِيلاً).
٦٣٦ ـ في معاني الاخبار حدثنا أبى رضى الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبى عمير عن عبد الله بن سنان قال : كنا جلوسا عند أبى عبد الله عليهالسلام إذ قال له رجل من الجلساء : جعلت فداك يا ابن رسول الله أخاف على ان أكون منافقا فقال له : إذا خلوت في بيتك نهارا أو ليلا أليس تصلى؟ فقال : بلى ، فقال : فلمن تصلى؟ فقال : لله عزوجل ، فقال فكيف تكون منافقا وأنت تصلى لله عزوجل لا لغيره.
٦٣٧ ـ في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن اسمعيل بن مهران عن سيف بن عمير عن سليمان بن عمر عن ابى المعزا الخصاف رفعه قال : قال أمير المؤمنين عليهالسلام : من ذكر الله عزوجل في السر فقد ذكر الله كثيرا ، ان المنافقين كانوا يذكرون الله علانية ولا يذكرونه في السر ، فقال الله عزوجل (يُراؤُنَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّا قَلِيلاً).
٦٣٨ ـ الحسين بن محمد عن محمد بن جمهور عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم عن الهيثم بن واقد عن محمد بن مسلم عن ابن مسكان عن أبى حمزة عن على بن الحسين عليهماالسلام قال
![تفسير نور الثقلين [ ج ١ ] تفسير نور الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3049_tafsir-noor-ulsaqlain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
