وَالْأَذى) الى آخر الاية قال نزلت في عثمان وجرت في معاوية وأتباعهما.
١١١٥ ـ عن سلام بن المستنير عن أبى جعفر عليهالسلام في قوله (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى) لمحمد وآل محمد عليهمالسلام هذا تأويل؟ قال : أنزلت في عثمان.
١١١٦ ـ عن أبى عبد الله عليهالسلام في قوله (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى) الى قوله (لا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا) قال صفوان حجر (١) و (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ) فلان وفلان ومعاوية وأشياعهم.
١١١٧ ـ في تفسير على بن إبراهيم ثم ضرب الله فيه مثلا فقال (كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ رِئاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوانٍ عَلَيْهِ تُرابٌ فَأَصابَهُ وابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً لا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ) وقال : من كثر امتنانه وأذاه لمن يتصدق عليه بطلت صدقته كما يبطل التراب الذي يكون على الصفوان ، والصفوان الصخرة الكبيرة التي يكون في مفازة فيجيء المطر فيغسل التراب عنها ويذهب به فضرب الله هذا المثل لمن اصطنع معروفا ثم أتبعه بالمن والأذى.
وقال الصادق عليهالسلام : ما من شيء أحب الى من رجل سلفت منى اليه يد أتبعتها أختها وأحسنت بها له ، لأني رأيت منع الأواخر يقطع لسان شكر الأوائل.
١١١٨ ـ في تفسير العياشي عن ابى بصير عن أبى عبد الله عليهالسلام قال : (وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ) قال : على أمير المؤمنين أفضلهم وهو ممن ينفق ماله ابتغاء مرضات الله.
١١١٩ ـ عن سلام بن المستنير عن ابى جعفر عليهالسلام قال في قوله : (وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ) قال : أنزلت في على عليهالسلام (٢) ثم ضرب مثل المؤمنين
__________________
(١) اى ان الصفوان في قوله تعالى : (كَمَثَلِ صَفْوانٍ عَلَيْهِ تُرابٌ ...) اه هو حجر.
(٢) الى هنا ينتهى حديث العياشي (ره) وقوله : «ثم ضرب مثل المؤمنين .. اه» من كلام على بن إبراهيم (ره) في تفسيره وقد أسقط النساخ من هذا الموضع شيئا ولكن النسخ اتفقت على ما ترى فتركناه بحاله.
![تفسير نور الثقلين [ ج ١ ] تفسير نور الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3049_tafsir-noor-ulsaqlain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
