٦١٢ ـ محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن عبد الله بن بحر عن عبد الله بن مسكان عن ابى بصير قال : قلت لابي عبد الله عليهالسلام ، قول الله عزوجل في كتابه ، (وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ) فقال ، يا أبا بصير ان الله عزوجل قد علم ان في الامة حكاما يجورون ، اما انه لم يعن حكام أهل العدل ولكنه عنى حكام أهل الجور.
٦١٣ ـ في تفسير العياشي عن الحسن بن على قال : قرأت في كتاب ابى الأسد الى ابى الحسن الثاني عليهالسلام وجوابه بخطه ، سال ما تفسير قوله تعالى ، (وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ ، وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ) قال فكتب اليه الحكام القضاة ، قال : ثم كتب تحته هو ان يعلم الرجل انه ظالم عاص هو غير معذور في اخذه ذلك الذي حكم له به إذا كان قد علم انه ظالم.
٦١٤ ـ في من لا يحضره الفقيه وروى سماعة بن مهران قال ، قلت لأبي عبد الله عليهالسلام ، الرجل منا يكون عنده الشيء يتبلغ به وعليه الدين أيطعمه عياله حتى يأتيه الله عزوجل بميسرة فيقضى دينه ، أو يستقرض على ظهره في خبث الزمان وشدة المكاسبة أو يقبل الصدقة؟ فقال. يقضى بما عنده دينه ولا تأكل اموال الناس الا وعنده ما يؤدى إليهم ، ان الله عزوجل يقول ، (وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ).
٦١٥ ـ في مجمع البيان وروى عن أبى جعفر عليهالسلام انه يعنى بالباطل اليمين الكاذبة ، يقتطع بها الأموال.
٦١٦ ـ في تفسير على بن إبراهيم قوله ، (وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ) الآية فانه قال العالم عليهالسلام ، قد علم الله أنه يكون حكاما يحكمون بغير الحق ، فنهى أن يحاكم إليهم لأنهم لا يحكمون بالحق فتبطل الأموال.
٦١٧ ـ في تهذيب الأحكام على بن الحسن بن فضال قال. حدثني محمد بن عبد الله بن زرارة عن محمد بن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن عبيد الله بن على الحلبي عن أبي عبد الله عليهالسلام قال. سألته عن الاهلة؟ قال. هي أهلة الشهور ، فاذا رأيت الهلال فصم ، وإذا رأيته فأفطر.
![تفسير نور الثقلين [ ج ١ ] تفسير نور الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3049_tafsir-noor-ulsaqlain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
