وأبي حمية الساعدي (١) وام سلمة (٢) وأئمة اهل البيت (عليه السلام) كافة عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قوله : «تقولون : اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على ابراهيم وآل ابراهيم ثم تسلمون علي» وقد تختلف فيها صيغة النقل مع الحفاظ على الأصل : ان الصلاة على آل محمد لزام الصلاة عليه (صلى الله عليه وآله وسلم).
وقد يلمح وصف الخطاب (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) ان الصلاة عليه والتسليم له من لوازم الايمان ، اجل وكما الصلاة لله مهما اختلفت صلاة عن صلاة اختلاف الأحد عن احمد!.
ان التسليم له (صلى الله عليه وآله وسلم) مما يجب ان يعيشه المؤمن في حياته الايمانية ، ثم الصلاة عليه وآله من واجبات التشهد ، والتسليم عليه من سنن السلام المندوبة ، فلولا الصلاة عليه فلا صلاة ، مهما كان التسليم عليه ندبا دون فرض.
وهل تجب الصلاة عليه دائبا دونما انقطاع؟ وهو حرج قاض على كافة الواجبات اللفظية حتى الصلاة! وكيف تربوا الصلاة عليه الصلاة لله! فلتكن لاكثر تقدير مع كل صلاة! ام وكلما ذكر كما في متظافر
__________________
ـ ماجة وابن مردويه.
(١) أخرجه عنه مالك واحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وابو داود والنسائي وابن ماجة وابن مردويه.
(٢) محمد بن إدريس الشافعي في مسنده أخبرنا ابراهيم بن محمد أخبرنا صفوان بن سليم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة انه قال : يا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كيف نصلي عليك؟ فقال : تقولون ...
![الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة [ ج ٢٤ ] الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3047_alfurqan-fi-tafsir-alquran-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
