البحث في تفسير الصّافي
٣٧٩/٩١ الصفحه ٢١٣ : : وفي
الشواذ تَبَيَّنَتِ الانس ثمّ نسبها الى السجّاد والصادق عليهما السلام ويأتي
ذكرها.
في الكافي عن
الصفحه ٢١٤ : جميع ما أوتيت من الملك ما تمّ لي سرور يوم الى الليل
وقد أحببت ان ادخل قصري في غد فأصعد أعلاه وانظر إلى
الصفحه ٢٣٠ : لله ملكاً بعُد ما بين شحمة أذنه إلى عينه مسيرة خمسمائة عام بخفقان (١) الطير وقال إنّ الملائكة لا
الصفحه ٢٣١ :
الى الأرض ما
وسعته لعظم خلقته وكثرة أجنحته ومنهم من لو كلّفت الجنّ والإنس ان يصفوه ما وصفوه
لبعد
الصفحه ٢٤٨ :
فلمّا دخلا إليه
قال لهما صاحبهما ما الّذي جئتماني به قالا جئنا ندعوه إلى عبادة الله الذي خلق
الصفحه ٢٤٩ :
ولم يصلا الى
ملكها وطالت مدّة مقامهما فخرج الملك ذات يوم فكبّرا وذكرا الله فغضب وامر بحبسهما
وجلد
الصفحه ٢٥١ :
أبي طالب عليه
السلام وهو أفضلهم.
وفي الجوامع عنه
صلّى الله عليه وآله قال : سبّاق الأمم ثلاثة لم
الصفحه ٢٥٥ : ) فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا
إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ.
القمّيّ قال ذلك في آخر الزمان يصاح
الصفحه ٢٩٦ :
الْخِطابِ
فعجّل داود (ع)
على المدّعى عليه فقال لَقَدْ
ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ
الصفحه ٣٠٩ :
فقال رسول الله
صلّى الله عليه وآله يا جبرئيل أفي هذا الموضع تخذلني فقال تقدّم امامك فوالله لقد
الصفحه ٣١١ :
ذلك بعضهم لبعض أما يكفي محمّداً صلّى الله عليه وآله أن يكون قهرنا عشرين سنة
حتّى يريد أن يحمل أهل بيته
الصفحه ٣٤٧ : ما يدعوه أحد
الّا استجاب له امّا الظالم فدعاؤه مردود إلى أن يتوب وامّا المحقّ فإذا دعاه
استجاب له
الصفحه ٣٥٢ : صمم واصله الثقل وَمِنْ
بَيْنِنا وَبَيْنِكَ حِجابٌ يمنعنا عن التواصل.
القمّيّ أي تَدْعُونا
الى ما لا
الصفحه ٣٥٧ : رسول الله صلّى الله عليه وآله : انّ آخر عبد يؤمر به إلى
النار فإذا أمر به التفت فيقول الجبّار جلّ جلاله
الصفحه ٣٦٧ : السلام قال : خطب رسول الله صلّى الله عليه وآله النّاس ثمّ رفع يده
اليمنى قابضاً على كفّه ثمّ قال أتدرون