البحث في تفسير الصّافي
٣٧٩/١٦٦ الصفحه ١٦١ : الصادق عليه السلام : انّ الله بعث نبيّه
بإيّاك أعني واسمعي يا جارة فالمخاطبة للنبيّ صلّى الله عليه وآله
الصفحه ١٦٨ :
يكون بياناً لأولي الأرحام إِلَّا
أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً يعني به الوصيّة.
في
الصفحه ١٩٠ : أبي طالب
دخلت على نساء رسول الله صلّى الله عليه وآله فقالت هل نزل فينا شيء من القرآن قلن
لا فأتت رسول
الصفحه ١٩٤ : عَلَيْكُمْ بالرّحمة وَمَلائِكَتُهُ
باستغفار لكم
والاهتمام بما يصلحكم لِيُخْرِجَكُمْ
مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى
الصفحه ١٩٧ :
رسول الله صلّى
الله عليه وآله وإنّك إن أطعت الله سارع في هواك.
وفي الخصال عن
الصادق عليه السلام
الصفحه ٢١١ : أنزل
الله عليه وقرئ برفع الحقّ وَيَهْدِي
إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ الذي هو التوحيد والتدرّع
الصفحه ٢١٧ : ء قوم كانت لهم قرىً متّصلة
ينظر بعضهم إلى بعض وأنهار جارية واموال ظاهرة فكفروا نعم الله عزّ وجلّ وغيّروا
الصفحه ٢٢٣ : لرازقيّته.
القمّيّ عن الصادق
عليه السلام قال : إنّ الربّ تبارك وتعالى ينزل أمره كلّ ليلة جمعة إلى السما
الصفحه ٢٢٥ :
وآله احرى بالحسد والتكذيب وإيتاء محمّد وآل محمّد صلّى الله عليه وآله إيتاء لهم
فلا ينافي الحديث ظاهر
الصفحه ٢٢٩ : ويسرعون بها نحو ما أُمروا به.
في الكافي عن
النبيّ صلّى الله عليه وآله : الملائكة على ثلاثة أجزاء جزء له
الصفحه ٢٣٦ :
تَدْعُ
مُثْقَلَةٌ نفس أثقلها
الأوزار إِلى
حِمْلِها تحمل بعض أوزارها لا يُحْمَلْ مِنْهُ
شَيْءٌ لم
الصفحه ٢٣٨ :
في المجمع عن
النبيّ صلّى الله عليه وآله : هو الشفاعة لمن وجب له النّار ممّن صنع إليه معروفاً
في
الصفحه ٢٤٠ : عليهم السلام ومن قتل من آل محمّد صلوات الله عليهم شهيداً.
وفي سعد السعود (١) عنه عليه السلام : هي لنا
الصفحه ٢٤٣ : الله عليه وآله ما زادَهُمْ أي النذير أو مجيئه إِلَّا نُفُوراً تباعداً عن الحقّ.
(٤٣) اسْتِكْباراً فِي
الصفحه ٢٥٧ : صلّى الله عليه وآله : إذا جلس المؤمن على سريره اهتزّ سريره
فرحاً في حديث قد سبق بعضه في أواخر سورة فاطر