المسوحات :
[في الانكليزية] Ointments ـ [في الفرنسية] Pommades ، baumes
بالفتح هي الأدوية
التي يمسح بها البدن ، كذا في بحر الجواهر.
المشافهة
: [في الانكليزية] Orally
،
by word of mouth ، verbally ـ [في الفرنسية] Oralement ، verbalement
بالفاء في اللغة
المخاطبة من فيك إلى فيه. والمحدّثون أطلقوها في الإجازة المتلفّظ بها تجوّزا ،
كذا في شرح شرح النخبة.
المشاكل
: [في الانكليزية] Al ـ Muchakel (metre in prosody) ـ [في الفرنسية] Al ـ Muchakel (metre en prosodie persane)
عند أهل العروض هو
اسم بحر من بحور الشعر الخاصة بالشّعر الفارسي وأصله : / فاعلاتن ، مفاعيلن
مفاعيلن مرتان.
والمشاكل المكفوف
: فاعلات ، مفاعيل ، مفاعيل / مرتان.
ووجه تسمية هذا
البحر بذلك كونه مشابها وموافقا للبحر القريب في الأركان ولا يختلف عنه إلاّ في
التقديم والتأخير. كذا في عروض سيفي .
المشاكلة
: [في الانكليزية] Similarity
،
resemblance ـ [في الفرنسية] Similitude ، reemblance ٢ L
عند المتكلّمين والحكماء هي الاتحاد في
الشكل ويرادفه التّشاكل كما في شرح المواقف وغيره. وعند أهل البديع هي من
المحسّنات المعنوية وهي ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقا أو تقديرا ،
أي لوقوع ذلك الشيء في صحبة ذلك الغير وقوعا محقّقا أو مقدّرا. فالأول كقوله تعالى (تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ) وقوله (وَمَكَرُوا وَمَكَرَ
اللهُ) فإنّ إطلاق النفس والمكر في جانب الباري تعالى إنّما هو
لمشاكلة ما معه. والثاني كقوله تعالى (صِبْغَةَ اللهِ) أي تطهير الله لأنّ الإيمان يطهر النفوس ، والأصل فيه أنّ
النصارى كانوا يغمسون أولادهم في ماء أصفر يسمّونه المعمودية ويقولون إنّه تطهير
لهم ، فعبّر عن الإيمان بصبغة الله للمشاكلة بهذه القرينة ، هكذا في المطول
والاتقان. وقال الجلپي إن كان بين الشيء وبين غيره علاقة مجوّزة للتجوّز من
العلاقات المشهورة فلا إشكال ، وتكون المشاكلة موجبة لمزيد حسن كما بين السّيّئة
وجزائها في قوله تعالى (وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها) ، [وقوله تعالى (فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ) لما بين الفعل وجزائه من المشاكلة المعنوية والمماثلة الباطنية. وقد قيل
بالفارسية ما معناه :
|
إن ظلمك السّيئ
الظنّ بسبب حقده
|
|
فأنت أيضا اظلمه
ولا تقلق لشأنه .
|
__________________