البحث في تفسير الصّافي
٢٥/١ الصفحه ١٩١ : استبعاد وإنكار
يعني لا يرغب عن ملته
إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ الا من استهانها وأذلها واستخف بها قيل أصله
الصفحه ٣٨٨ : فكانوا على
القلاص فقال أبو سفيان لعليّ عليه السلام ما تريد هو ذا نحن ذاهبون إلى مكّة
فانصرف إلى صاحبك
الصفحه ٤٠١ : قَدْ
جَمَعُوا لَكُمْ يعني أبا سفيان أصحابه
فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللهُ
الصفحه ٤٠٢ :
نعيم المدينة فوجد الناس يتجهزون لميعاد أبي سفيان فقال بئس الرأي رأيكم أتوكم في
دياركم وقراركم فلم يفلت
الصفحه ٤٢٣ :
الخمر ولا النساء
ثمّ قال : وأي سفيه أسفه من شارب الخمر.
والقمّيّ عنه عليه
السلام : في هذه الآية
الصفحه ٩٧ : إليه لا لهؤلاء المؤمنين فانَّهم لا يجسرون على مكاشفتهم بهذا الجواب ، أَنُؤْمِنُ كَما
آمَنَ السُّفَها
الصفحه ٣٠٦ :
الْحَقُّ سَفِيهاً ناقص العقل أو مبذّراً
أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ في تفسير الإمام
الصفحه ٤٠٠ : جد الطلب فقال أبو سفيان
هذا النكد والبغي فقد ظفرنا بالقوم وبغينا والله ما أفلح قوم قط بغوا فوافاهم
الصفحه ٤٢٢ : البركة والشفاء والهنيء والمريء شفيت إن شاء
الله تعالى ففعل ذلك فشفي.
(٥) وَلا تُؤْتُوا السُّفَها
الصفحه ٤٣١ : ءَ بِجَهالَةٍ متلبسين بها سفهاً فان ارتكاب الذنب والمعصية سفه وتجاهل.
في المجمع
والعيّاشيّ عن الصادق عليه
الصفحه ٤٧٥ : ثمّ تلا هذه الآية.
والعيّاشيّ : ما
في معناه روي : أن أبا سفيان يوم أُحد لما رجع واعد رسول الله صلّى
الصفحه ١٠ : أنيق ، ومنه ما يشتمل مع ذلك على ما ثبت خلافه في
العقل والأنباء كنسبة الكبائر والسفه إلى الأنبياء ، ومنه
الصفحه ٥٧ :
مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ. وقال :
لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللهُ
الصفحه ٩٢ : .
هُدىً : بيان من الضلالة.
لِلْمُتَّقِينَ : الذين يتّقون الموبقات ويتّقون تسليط السّفه على أنفسهم
حتّى
الصفحه ١٠٩ : المرّة الغضَبَ والسّفه والشّيطنة
والتجبّر والتمرّد والعجلة ومن جهة الدمّ حبّ الفساد واللّذات وركوب