البحث في رحلة في الجزيرة العربية الوسطى
١٤٦/١ الصفحه ٦١ : الجمال والخراف كانت مضروبة إلى الجنوب. وبينما كانت جمالي ترتوي ، أخذت حرارة
الماء التي بلغت+ ٢١ درجة وهي
الصفحه ١٤٥ :
والتي لم أستطع
إدخالها إلى خريطتي لافتقاري الى مزيد من المعلومات.
بالانطلاق من
سماوة ، تقود
الصفحه ١٦٠ :
الجوف المسماة
فيما مضى دومة الجندل هي مدينة تقع إلى شمال النفود على مسافة ٣٢٠ كلومترا إلى
الشمال
الصفحه ١٠ :
سنوك هيروغرونيه (ChriStian Snouch Hurgronje) الذي كان ينوي السفر سرا الى مكة
المكرمة بهدف انجاز
الصفحه ١٢٩ :
من حائل إلى بغداد
في ١٠ كانون
الثاني كان الحجاج الفرس العائدين من مكة والمدينة قد وصلوا إلى حائل
الصفحه ٤٩ : أثر لذلك لدى المؤلفين العرب ، أن اسمه كان قديما القطيفة. وإلى ذلك فإن مظهره
الموحش ومنحدراته المكسوة
الصفحه ٦٩ : تتراوح سماكتها ما بين ٥ و ١٠ أمتار تبعا للموقع ، ثم
مترين من البازلت الاسود الشديد الصلابة لتصل إلى الما
الصفحه ١٤٣ : ء ، ونجد فيه عشبا وحطبا.
في ١٩ شباط ، سرنا
في السادسة إلى الشمال تقريبا ، ١٠ درجات غربا.
بعد سفر دام
الصفحه ١٦٢ :
يسكن موقق المؤلفة
من عشرة قلبان ٥٢٠ نسمة تقريبا.
بدع جفيفا على
مسافة ٦ أميال إلى جنوب موقق وفيها
الصفحه ٩ :
مقدمة الناشر
هذا الكتاب هو أول
ترجمة عربية لرحلة شارل هوبير (١٨٣٧ ـ ١٨٨٤) الاستشكافية الأولى إلى
الصفحه ٧٩ : ء
في بعض مناطق الشرق يفوق الصراع عندنا في حدته بما لا يقاس.
من آبار وسيطة
انعطفنا إلى اليمين قليلا
الصفحه ٩٦ :
الأربعة الأولى
إلى نهاية النفود الذي تركناه هنا ولم نعد إليه. إلا أنه لم يغب عن ناظري وظل يلوح
الصفحه ١٥٣ :
شعيبات صويب
الثلاثة هي جداول لا يتجاوز عرضها من ٦ إلى ٨ امتار وتبلغ ضفافها ٣٠ سنتيمترا.
وقال لي
الصفحه ٨٥ : حتى مشارف بريدة. وتوقفنا برهة فأشعل جميعهم مشاعل
بنادقهم ثم تابعنا سيرنا. فانقسموا إلى ثلاث مجموعات
الصفحه ٩٤ :
الخامسة تحت خيمة الشيخ فرحان بن عيسى من قبيلة درلهاDrelha.
وكنت قد تعرفت في حائل الى هذا الشيخ الذي