كنت أترك صناديقي في بيتي في حائل خلال غيابي ويودع مفتاح المنزل لدى أحد ضباط الأمير الرئيسين المدعو حمود الإبراهيم المجراد (١).
واني أعرض فيما يلي تعداد مختلف رحلاتي وفق الترتيب الذي أجريتها به :
(١) رحلة في عقده ، وادي جبل شمّر (٣٠ حزيران).
(٢) في جبل سرا (٩ تموز).
(٣) في جبل شمّر (١٧ تموز).
(٤) رحلة الى القصيم ، الى عنيزه والعودة (٣١ تموز).
(٥) رحلة في جبل جلديه (٢٢ أيلول).
(٦) رحلة في الحجاز ، الى تيماء ، الهجر أو مداين صالح ، العلا والعودة عن طريق خيبر والحايط (٣٠ تشرين الأول).
(٧) من حائل إلى بغداد.
(٨) من بغداد الى دمشق عبر الحماد.
عقدة
عقدة (٢) هي سلسلة من الوديان الصغيرة داخل جبل شمّر ، والممر الوحيد الضيق جدا الذي بعبرها يقع على بعد ٩ كيلومترات تقريبا جنوبا ، ٧٠ درجة غربي حائل. وقد ظهر اسم عقدة هذا للمرة الأولى كاسم جغرافي في الجزيرة العربية في تاريخ الوهابيين ل كورانسيز (٣) في مدونة أسماء بلدات الجبل. غير أن هذا المكان كما برهنت ذلك لاحقا ، هو الأول وعلى الأرجح الوحيد على امتداد زمن طويل الذي سكنته قبيلة طيء التي قدمت من الجنوب.
__________________
(١) بديهي ان جيش أمير شمّر ليس جيشا بالمعنى الأوروبي للكلمة. فلا تجنيد ولا ثكنات. وهو يتألف من خمسمئة رجل تقريبا معظمهم من مدن الجبل يستخدمهم الأمير بشكل خاص للقيام بغزواته ولفرض وجباية الضرائب من القبائل الرحل واخيرا لمواكبة قافلة الحجاج العراقيين من بغداد الى مكة ذهابا وايابا. وهم لا يتقاضون اجرا ثابتا ولا يتلقون إلا ما هو ضروري لحياتهم. ما يقارب العشرين منهم الذين تميزوا بخدمات أسديت أو بالأحرى بذكائهم والذين يلازمون القصر باستمرار ولا يفارقون الأمير ، يلقون معاملة أفضل. من بين هؤلاء حمود الذي سبق للامير ان أرسله مرارا في مهمات استثنائية الى مصر لدى الخديوي.
(٢) عقده عند : ص. ٣٥٣Ritter ,Die Erdkunde von Asien ,Arabien II وعند غواراماني اكده ، وعند بلانت اجده
(٣) ص. ١١٨ ص. ٢١٤ ، ١٨١٠
Corancez, Histoire des Wahabis, ed. SyIvestre de Sacy, Paris,
