تديّنا بكثير من سكان العلا وبالإضافة إلى ذلك اشتهر عنهم ممارستهم أسوأ ممارسات السحر والشعوذة. ويعدّ الخيبريون شرابات من جثث أو أجزاء جثث ينبشونها من المقابر ليلا. وإلى كل هذه الصفات «الجميلة» يضيفون إلى شهرتهم مهارة السرقة وأهل العاصمية هم الفائزون بالميدالية. كما إنهم وسخون وشرسون وبعبارة غير محترمين.
على مسافة ٤ أميال تقريبا إلى شمال ـ شرقي مرحبا ، في جبل دهام ، نجد سلسلة وديان مجموع طولها ما بين ٨ و ١٠ أميال من الشرق إلى الغرب وعرضها ميلان. ونرى فيها ٥ أبراج باتت أطلالا. ومجملها تدعى الحرضة. كما فيها ينبوع يدعى عين رجيعة وقرابة مائة بئر.
فيما مضى كان في الحرضة سكان ، ولكن حاليا يتردد أهالي خيبر إليها أحيانا دونما انتظام سنوي ، وذلك لزرع القمح الذي يعطي نتائج ممتازة.
لم أعثر في خيبر إلا على ٨ نقوش أستطيع ضمان قراءتها. بعض الصخور التي يبلغ طولها في كثير من الأحيان مئات الأمتار ، كانت مملوءة بالنقوش إلا أن المطر محاها أو تكفلت الشمس بتفتيتها ولم تعد تقدم سوى أحرف مشكوك فيها. وعثرت في مقبرة قديمة شمالي ـ غربي مرحبا على نقش كوفي.

