علي بن الحسين بن موسى الموسوي (الشريف المرتضى)
(٣٥٥ ـ ٤٣٦ هـ)
كان الشريف ابو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن ابراهيم بن الامام موسى بن جعفر عليه السلام يلقب بالمرتضى ، وعلم الهدى ، وذي المجدين ، كما اطلق عليه «الامام الاعظم ، وشيخ الاسلام» (١) ، وغيرها من الالقاب الدالة على علميته ومكانته الاجتماعية ، حيث اعتبر مجدد المذهب الامامي في القرن الرابع الهجري (٢).
وتقلد الرئاسة الدينية بعد وفاة استاذه الشيخ المفيد عام ٤١٣ هـ ، ساهم مساهمة فعالة في نشر الحركة الفكرية في بغداد ، فكان له نشاط ملحوظ ومشاركة كبيرة في اكثر ابواب المعرفة الاسلامية كعلم الكلام والفقه والتفسير والادب وغيرها ، الى جانب مكتبته العامرة التي كانت تضم اكثر من ثمانين الف مجلد (٣). يقول الشيخ الطوسي : انه متوحد في علوم كثيرة ، مجمع على فضله (٤) ، وقد جعل داره ، دار علم ومناظرة (٥). وقد صنف كتباً كثيرة اورد اسماءها تلميذاه الشيخان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١ ـ الشهيد الاول ، كتاب الاربعين حديثا ، ص ١٩١ ، ص ١٩٥.
٢ ـ البهبهاني ، حاشية منهج المقال ، ورقة ١٠٣. الكاظمي ، مقابس الانوار ، ص ٨.
٣ ـ ابن عنبة ، عمدة الطالب ، ص ١٣٥. الحسيني. الدرجات الرفيعة ، ص ٤٦٣.
٤ ـ الطوسي ، الفهرست ، ص ١٢٥.
٥ ـ ابن حجر ، لسان الميزان ، ٤ / ٢٢٣.
