النجاشي والطوسي (١) منها كتاب «الشافي في الامامة» الذي نقض فيه كتاب «المغني» للقاضي عبد الجبار بن احمد المعتزلي ، وكتاب الامالي المعروف بكتاب الدرر والغرر ، وكتب اخرى في التفسير وعلوم القرآن واللغة والعقائد والفقه والاصول وغيرها ، ولكن لم نجد من الشيخ النجاشي اشارة صريحة بتلمذته على الشريف المرتضى سوى انه قال : «توليت غسله ومعي الشريف ابو علي محمد بن الحسن الجعفري وسلار بن عبد العزيز» (٢). وهذا النص يكشف عن عمق العلاقة بين الشريف المرتضى والشيخ النجاشي ، ويؤكد السيد الخوانساري على التلمذة بقوله : «وقرأ على السيد الشريف المرتضى ايضاً كثيراً لما استفيد من التضاعيف» (٣).
لقد حدد الشيخ النجاشي وفاة الشريف المرتضى لخمس بقين من شهر ربيع الاول عام ٤٣٦ هـ ، وقد صلى عليه ابنه في داره ، ودفن فيها (٤) ، ثم نقل الى مدينة كربلاء ودفن عند ابيه واخيه السيد الرضي قرب مرقد الامام الحسين عليه السلام من جهة ، ومرقد السيد ابراهيم المجاب من جهة اخرى (٥).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١ ـ النجاشي ، الرجال ، ص ١٩٢ ـ ص ١٩٣. الطوسي ، الفهرست ، ص ١٢٥ ـ ص ١٢٦.
٢ ـ النجاشي ، المصدر نفسه ، ص ١٩٣.
٣ ـ الخوانساري ، روضات الجنات ، ١ / ٦٣.
٤ ـ النجاشي ، الرجال ، ص ١٩٣.
٥ ـ ابن عتبة ، عمدة الطالب ، ص ١٩٤. ابن الجوزي ، المنتظم ، ٨ / ١٢٦.
