وقف منهم موقف الناقد العنيف ، في محاولة لابطال آرائهم بقوله : «غال وحديثه يعرف وينكر» او انه فيه غلو وتخبط ، او انه غلا في اخر امره وفسد مذهبه ، ووصف بعض الغلاة بفساد الاعتقاد والكذب والطعن عليه (١). واشار الى ان السليمانية طائفة من الغلاة (٢). وكان يشكك في حقيقة بعض المغالين في محاولة لرفع تهمة الغلو عنه فيقول : غلا في اخر عمره والله اعلم ، وما راينا له رواية تدل على هذا ، او انه قيل غلا في اخر عمره (٣).
اما مذاهب اهل السنة فكان يشير اليها الشيخ النجاشي من خلال تراجمه ، ان كان احدهم من العامة ، او عامي المذهب ، او عامي الرواية ، واطلق على بعض الرجال لفظ «الناصبة» (٤).
اما المذاهب الكلامية والفلسفية فانه يشير اليها بالقول : كان من الاشاعرة ، او من وجوه الاشاعرة ، او من المعتزلة ، او من اهل الكلام ، او من اهل الجبر والتشبيه ، او من اهل الحشو. واذا انتقل احد الرجال من مذهب لاخر ، او الى المذهب الامامي على وجه الخصوص اشار اليه بالقول : كان معتزلا ثم اظهر الانتقال ، او كان قديما من
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١ ـ النجاشي ، الرجال ، ص ٥٦ ، ص ١١٢ ، ص ١١٨ ، ص ١٣٢ ، ص ١٧٦ ، ص ١٨٨ ، ص ١٩٠ ، ص ٢٣٢ ، ص ٢٣٤.
٢ ـ المصدر نفسه ، ص ١٨٠.
٣ ـ المصدر نفسه ، ص ٢٧ ، ص ٣٣.
٤ ـ المصدر نفسه ، ص ٢٢ ، ص ٥٢ ، ص ٦٩ ، ص ٨٠ ، ص ١٠٦ ، ص ١٠٨ ، ص ١١٠ ، ص ١٤٥ ، ص ١٧٣ ، ص ٢٣٢ ، ص ٢٤٧ ، ص ٢٩٣ ، ص ٣١٠ ، ص ٣١٣.
