او فقيها ورعا او كان ورعا ، ثقة لا يطعن عليه في شيء ، او انه شيخ في عصره ، او شيخ الطائفة في وقته ، او يكون احدهم فقيها في مدينة معينة ، او خليفة فقيه مشهور (١).
وقد اضاف بعض الفقهاء الى علميته واستنباط الاحكام علوما اخرى كقوله : ان فضله اشهر من ان يوصف في الفقه والكلام والرواية ، او انه كان قارئا فقيها نحويا لغويا راوية ، وكان حسن العمل ، كثير العبادة والزهد ، او انه ألف كتابا في فنون الفقه والوضوء والصلاة وسائر الابواب (٢).
و ـ الوعظ والزهد
وصف الشيخ النجاشي بعض الاعلام باوصاف تدل على طرائفهم في الزهد والقناعة والانقطاع الى العبادة كقوله : كان حسن العبادة والخشوع ، او كان شديد الورع ، كثير العبادة ، او كان من الصالحين ، وقال عن بعضهم : انه العابد الفاضل ، او انه ازهد آل ابي طالب واعبدهم في زمانه (٣).
وقال عن بعض الرجال : انه حسن الطريقة ، او حسن العبادة ، او كان خيرا فاضلا ، او شيخا فاضلا (٤).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١ ـ النجاشي ، الرجال ، ص ١٣٠ ، ص ١٥٠ ، ص ١٥١ ، ص ١٥٩ ، ص ١٨٤ ، ص ١٩١ ، ص ٢٢٦ ، ص ٢٨٢ ، ص ٢٨٨.
٢ ـ المصدر نفسه ، ص ٥ ، ص ٨٥ ، ص ٢٨٤.
٣ ـ المصدر نفسه ، ص ٢٤ ، ص ٧٤ ، ص ٧٥ ، ص ١٦١ ، ص ١٨٠.
٤ ـ المصدر نفسه ، ص ٤٣ ، ص ٨٢ ، ص ٨٥ ، ص ٢٤٥.
