وكان بعض الاعلام يجمع علم الحديث مع غيره من العلوم ، فيشير اليه الشيخ النجاشي بالقول : له اطلاع بالحديث والرواية والفقه ، او انه كان فقيها وسمع الحديث (١). او انه كان فقيها مكثرا من الحديث او انه سمع الحديث وكان قد تعاطى علم الكلام او الادب ، وقال عن احدهم انه «حسن العلم بالعربية والمعرفة والحديث» (٢).
اما بالنسبة لعلم القراءات فقد كان بعض الاعلام من القراء ، او انه كثير الرواية ، كثير السماع ، ووصف بعضهم بانه «حافظ حسن الحفظ» ، واذا كان قليل الرواية اشار اليه (٣).
ب ـ علم اللغة والادب والشعر
خص الشيخ النجاشي علماء اللغة والنحو والادب باوصاف تدل على تبحرهم في هذه العلوم كقوله : جليل من وجوه اهل اللغة والادب والحديث ، او انه من اهل الفضل والادب والعلم ، او انه كان وجيها في علم العربية واللغة ، او انه كان سيد اهل العلم بالنحو والغريب واللغة ، او انه من وجوه اهل الادب ، او من شيوخ اهل اللغة ووجههم ، او انه من شيوخ الادب قويا فيه (٤). واذا كان احد الاعلام له مقام رفيع في اللغة او الادب في بغداد او البصرة او غيرهما من العلوم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١ ـ النجاشي ، الرجال ، ص ٦٨ ، ص ٢٨١.
٢ ـ المصدر نفسه ، ص ١٨٠ ، ص ٢١٩ ، ص ٢٨٠ ، ص ٣٠٨.
٣ ـ المصدر نفسه ، ص ٥٣ ، ص ١٦٤ ، ص ١٩٤ ، ص ٢٠٠ ، ص ٢٠٩ ، ص ٣١١.
٤ ـ المصدر نفسه ، ص ٦٢ ، ص ٦٤ ، ص ٦٨ ، ص ٧١ ، ص ٧٩ ، ص ١٥٩ ، ص ٢٦٤ ، ص ٣١٣.
