وكان بعض رجال الشيخ النجاشي قد نبغ في علم من العلوم حيث يمكن تصنيفها على النحو الآتي :
أ ـ علم التفسير والحديث والقراءات
ان اهم ما عنى به العلماء والفقهاء هو القرآن الكريم ، فقد كان هناك المفسرون والحفاظ ، وقد ذكرهم الشيخ النجاشي بالقول : المفسر او من اهل القرآن (١). وهؤلاء نسبتهم اقل من نسبة المحدثين في كتاب «الرجال» ، فالمحدثون كانوا يشكلون الجانب الاكبر من الكتاب ، وقد توصل بعضهم الى درجة رفيعة في علم الحديث فقد وصف الشيخ النجاشي هؤلاء بانهم من أجل اصحاب الحديث ، او ان احدهم صاحب حديث ، او من حفاظ الحديث ، او ان هؤلاء من اجلاء اهل العلم ، او من رواة الحديث (٢).
واشار لبعض الرجال الى انه من طبقة اصحاب الحديث او كان يكتفي بالقول : كان محدثا (٣). اما اذا كان احدهم قليل الحديث والرواية كان يذكره بالقول : «قليل الحديث ، او قل ما روى الحديث ، الا شاذا» (٤). وقد كان يوجه نقدا لبعض المحدثين بقوله : مختلط الامر في حديثه (٥).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١ ـ النجاشي ، الرجال ، ص ٦٨ ، ص ٧١ ، ص ٢٤١.
٢ ـ المصدر نفسه ، ص ٣٦ ، ص ٦٧ ، ص ١٩١ ، ص ١٩٢ ، ص ٣١٥.
٣ ـ المصدر نفسه ، ص ٦٨ ، ص ٢٨١.
٤ ـ المصدر نفسه ، ص ٤٢ ، ص ١٢٦ ، ص ١٦٤ ، ص ٢١٩ ، ص ٢٤٧.
٥ ـ المصدر نفسه ، ص ١٢٣.
