الصفحه ٣٠ : ............................................................. ١٨
أ ـ مع أخيه الإمام
الكاظم عليهالسلام ....................................... ١٨
ب ـ مع الإمام
الصفحه ٦٢ : (٣) وعند ما واجه الإمام علي القوم بحجته
بعد البيعة قال بشير بن سعد الذي شق إجماع الأنصار وبايع أبا بكر
الصفحه ٧١ : ثقة ، مثلما تلاحظ أن البخاري لم يحتج بالإمام
جعفر الصادق واحتج بمن هو أقل من الإمام جعفر ، وجعفر
الصفحه ١٠٠ : معاوية
لقد تمرد معاوية على الإمام الشرعي
طالباً من الإمام معاقبة قتلتة عثمان ، قال له الإمام : ادخل في
الصفحه ١٠١ : ( العادل ) بما فعل
، إنما لعن الإمام عليّ وهو ولي الله لتقتدي به الأمة وتلعن الإمام كما لعنه (٣).
وأصدر
الصفحه ١٤٤ : يثقون بحفظه (٢).
وأشار الإمام محمد عبده إلى ما صنعه
معاوية لنفسه ، بأن وضع قوماً من الصحابة والتابعين
الصفحه ٢٠٤ : السنّة أن النبي قد ترك الأمة بدون
خلف ولا مرجعية ، وأنه لم يبين للمسلمين الإمام أو الولي الذي سيخلفه من
الصفحه ٢٣٥ : المكان الذي نصب فيه أمير المؤمنين ومباشرة بعد تنصيبه (٢).
وبعد تنصيب الإمام علي بن أبي طالب
ولياً
الصفحه ٢٣٨ : الهيثمي الشافعي ص ٢٥ وصحح الحديث
، وراجع مجمع الزوائد للهيثمي الشافعي ج ٦ ص ١٦٤ وراجع ترجمة الإمام علي بن
الصفحه ٢٤٠ : الحق ج ٤ ص ٣٠١ ومنتخب كنز العمال بهامش مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٣٤ وفرائد
السمطين ج ٤ ص ١٤٨ وفضائل الخمسة
الصفحه ٢٥٧ : بن أبي طالب من تاريخ
دمشق لابن عساكر ج ٢ ص ٤١٨ وإحقاق الحق للتستري ج ٣ ص ١٧٧.
(١) ترجمة الإمام
علي
الصفحه ٢٥٩ : جعفر الإسكافي إذ أرسلا صحته إرسال المسلمات كما يقول الإمام العاملي في
مراجعاته ، وهو واضح المعاني ولا
الصفحه ٢٦١ : وذكر ابن حجر في
صواعقه باب ١١ ص ١٠٧ وقال إن الإمام أحمد أخرجه وصححه وراجع صحيح بخاري ج ٢ ص ٥٨
وصحيح
الصفحه ٢٦٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لعليّ أمام الصحابة : ( يا علي من فارقني فقد فارق الله ، ومن فارقك يا علي فارقني
) (٣) وقوله
الصفحه ٢٧٠ : ٣ ص ٣٩٩ وترجمة علي من تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١ ص
١١٩ ومنتخب الكنز ج ٥ ص ٣٥ من مسند الإمام أحمد الهامش
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
NaN%100%NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
نظريّة عدالة الصّحابة والمرجعيّة السياسيّة في الإسلام
نظريّة عدالة الصّحابة والمرجعيّة السياسيّة في الإسلام
اقول : اللهم اجعل
عملي هذا خالصاً لوجهك وهديةً لمحمد ولآل محمد ولكل هاشمي أو مُطّلبي دب على وجه
الارض أو سيدب إلى يوم الدين ، وليكن عملي صدقةً تطفىء بها خطاياي ، وتقربني منك ،
وآخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين.