البحث في نظريّة عدالة الصّحابة والمرجعيّة السياسيّة في الإسلام
٣٠٠/١ الصفحه ٦٢ : الأنصار ونبيها من غيرهم ، ولكن
العرب لا ينبغي أن تولي هذا الأمر إلا من كانت النبوة فيهم. وانظر إلى قول عمر
الصفحه ٢٨٧ : النبي ). فقال عمر ( إنه
مولاي ) (١)
واختصم أعرابيان إلى عمر ، فالتمس من علي القضاء بينهما ، فقال أحدهما
الصفحه ٣٢٥ : ، ولا من الذي دعا إليه؟
ولا أحد يدري كيف علم به عمر من دون كل المهاجرين ، فالثابت أن الذين حضروا هذا
الصفحه ٢٢٢ : أم لك الويل لعمر ولأم عمر إن لم يغفر الله لعمر ) (١).
وبالرغم من شدة وجع أبي بكر فقد أوصى
وكتب ما
الصفحه ٢١٩ : بسقيفة بني ساعدة ، ولا كيف التمّ شمل هذا الاجتماع ولا من الذي دعا إليه.
ولا أحد يدري كيف علم به عمر من
الصفحه ٣٢٨ : محمداً على قدم المساواة مع أبي بكر وعمر!! وهذا افتراض
مرفوض شكلاً وموضوعاً ، لأن محمداً نبي مرسل من الله
الصفحه ٢٦١ :
ومثل قوله لعلي : « وأما أنت يا علي فأخي
وأبو ولدي ومني وإلي » (١). وظل النبي يردد ويعلن هذه الأخوة
الصفحه ٣٤٣ : الأنصار هو عمر ) (٢)
وفي رواية أخرى : ( أبا بكر بلغه الخبر ) (٣)
وفي رواية ابن هشام ( فأتى آت إلى أبي بكر
الصفحه ١٦٩ :
معاملة الحكام للقرابة
الطاهرة من الناحية السياسية
مشى عمر بن الخطاب رضياللهعنه في جماعة
الصفحه ٣٣١ :
__________________
(١) راجع مراجع
التحريق.
(٢) راجع الكامل في
التاريخ لابن الاثير ج ٣ ص ٢٤ آخر سيرة عمر من حوادث سنة ٢٣
الصفحه ٢٢٥ : حبل الود أن ينقطع
نهائياً بينهم وبين السلطة عندما همّ عمر بإحراق بيت فاطمة على من فيه ، ولكن الله
سلم
الصفحه ٣٤٥ : من سمع الخبر وفي رواية ابن هشام (
فأتى آت إلى أبي بكر وعمر فقال ... ) (٣)
ثم إنه لا أحد يعرف اسم الذي
الصفحه ٢٣٦ :
تقدم عمر بن الخطاب
من امير المؤمنين علياً وقال له مداعباً ( بخ بخ لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي
الصفحه ٥٤ : وأولاده ،
والمغيرة بن أبي شعبة وولده عبد الله الذي كان في حدود العاشرة من عمره حين وفاة
النبي
الصفحه ٨٢ : .
كان ذلك سنة ٦٣ هـ في وقعة الحرة. هنالك
قال عبد الله بن عمر ( نحن مع من غلب ) وتحول قوله إلى قاعدة