البحث في نظريّة عدالة الصّحابة والمرجعيّة السياسيّة في الإسلام
٢١٠/٩١ الصفحه ١١٨ : ويؤمن الخائف (١) فخشي أمية بن عبد شمس منه وحسده ،
فتكلف أن يصنع ما يصنع هاشم ، فعجز عن ذلك ، فعيرته قريش
الصفحه ١٢٣ : المختلفة قال : لو أدركت أبا عبيدة باقياً استخلفته
ووليته ، ولو أدركت معاذ بن جبل استخلفته ولو أدركت خالد بن
الصفحه ١٢٤ : المحسودون. فقال عمر
: هيهات هيهات ، أبت والله قلوبكم يا بني هاشم إلا حسداً لا يزول. قال : فقلت يا أمير
الصفحه ١٢٩ : قائم بذاته.
ما الذي يمنع يزيد بن معاوية وهو
المشهور بعهره وفجوره من ان يكون رئيساً للدولة الإسلامية
الصفحه ١٥٠ :
الأحاديث الواردة في
فضائل الصحابة افتعلت في أيام بني أمية تقرباً إليهم بما يظنون أنهم يرغمون أنوف
الصفحه ١٦٣ : بيوت العرب خاصة ، وبالنص الشرعي أيضاً (١) وهو هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب (٢). وآل محمد هم أفضل
الصفحه ١٦٧ : الحاضرة في سقيفة بني
ساعدة أبا بكر الصديق وخرج كخليفة ، وخرج عمر كنائب للخليفة ، وخرج أبو عبيدة
كنائب ثان
الصفحه ١٧٠ : : ( قتلت من ذرية فاطمة ألفاً أو يزيدون ، وتركت
سيدهم ومولاهم جعفر بن محمد ) (٣)
ثم قال مشافهة للإمام الصادق
الصفحه ٢٠٣ : . فعصر الخلفاء الراشدين عصرٌ ذهبي بالنسبة لعصر بني أمية ، ولا مجال
للمقارنة بين العصرين. وعصر بني العباس
الصفحه ٢٠٥ : بعده.
انظر إلى قول السيدة عائشة مخاطبة عبد
الله بن عمر : ( يا بني أبلغ عمر سلامي وقل له : لا تدع أمة
الصفحه ٢١٤ : أو برأي من يشاء.
وغالباً ما كان يسأل أبو بكر وعمر القراء كعلي ، وأُبيّ بن كعب ، ومعاذ بن جبل
وزيد بن
الصفحه ٢٢٠ : عليهم أن يقوموا فيبايعوا ،
فنهض عثمان ومن معه من بني أمية فبايعوا الصديق. وعثمان والأمويون بأغلبيتهم هم
الصفحه ٢٥٢ : : القبول بالعقيدة
الإلهية وعدم القبول بولاية القيادة السياسية كالايمان بنبي بني إسرائيل ورفض
موالاة طالوت
الصفحه ٢٥٧ : وأشم ريح النبوة » (٢).
وسئل قثم بن العباس : كيف ورث علي رسول
الله دونكم؟
فقال : كان أولنا لحوقاً
الصفحه ٢٧٨ : أقرها الخليفة
عمر بن الخطاب. ففي زمان عمر كان الصحابة يجلسون ، فسأل كعب ( ما كان آخر ما تكلم
به رسول