البحث في نظريّة عدالة الصّحابة والمرجعيّة السياسيّة في الإسلام
٢١٠/٦١ الصفحه ١٢٨ :
إلى قول الفاروق رضياللهعنه بوجود علي بن أبي طالب وهو يقول : لو أدركت
معاذ بن جبل لولّيته ، ولو
الصفحه ١٧٢ : ، وتجلت رغبة عزل الإمام عن بني هاشم بمحاولة اجتذاب العباس إلى السلطه
وإغرائه ببعض الأمر له ولعقبه. لكن
الصفحه ١٧٥ : ؟
مثال آخر من الواقع
الحسن بن علي والحسين بن علي سيدا شباب أهل
الجنة في الجنة ، وريحانتا النبي من هذه
الصفحه ٢٦٣ :
قال وهب بن حمزة : سافرت مع علي فرأيت
منه جفاء فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « لا تقولن هذا لعلي
الصفحه ٢٧٧ :
وصي ووارث وإنّ وصيي ووارثي علي بن أبي طالب ) (٢)
وكقوله صلىاللهعليهوآله ( ان وصيي
وموضع سري وخير
الصفحه ٢٨١ : كان مع النبي في غدير خم (١).
٢ ـ مكان التتويج
قال حذيفة بن أسيد الغفاري : لما صدر
رسول الله
الصفحه ٣٢٩ :
مجتهد وكلاهما في
الجنة.
وما ينبغي أن ندهش عندما طالب مروان بن
الحكم بالخلافة ، وهو ابن الحكم بن
الصفحه ٤٥ : اراد
ان يراجع على سبيل المثال : لسان العرب لجمال الدين محمد بن مكرم بن منظور ج ١ ص
٩١٥. وتاج اللغة
الصفحه ٧٦ : )
المؤمن هو علي بن أبي طالب ، والفاسق هو
الوليد بن عقبة ، وقد تولى الكوفة لعثمان ، وتولى المدينة لمعاوية
الصفحه ٧٧ : الثاني : بيّن الله أن الوليد
بن عقبة فاسق وأنه من أهل النار وأنه لا محيد له عنها ولا مخرج له منها.
وفي
الصفحه ٨٢ : وقلة دينه وسوء خلقه.
المثال الثاني :
أوصى معاوية بن أبي سفيان ابنه يزيد ( إذا
ثار أهل المدينة
الصفحه ٨٩ : كما جاء في شرح النهج للمعتزلي : ( إن أكثر الأحاديث في فضائل
الصحابة قد افتعلت في أيام بني أمية تقرّباً
الصفحه ١٢٢ :
البطون رفضت هذه
النبوة الهاشمية باستثناء بني المطلب بن عبد مناف حيث وقفوا مع الهاشميين. لكن
أكثر
الصفحه ١٣٨ : الروح المؤمنة ليس بذي قيمة ، ألم يصدر مروان بن الحكم أمراً بقتل محمد
بن أبي بكر ومن معه من الصحابة بدون
الصفحه ١٤٤ :
في فضائل الصحابة
افتعلت في أيام بني أمية تقرباً إليهم بما يظنون أنهم يرغمون أنوف بني هاشم. وقد