البحث في نظريّة عدالة الصّحابة والمرجعيّة السياسيّة في الإسلام
٦٤/٤٦ الصفحه ٣٩ : بدَّلوا
نعمة الله وأعمالهم لما تهوى الانفس ، بدلاً من حكم الله ، وهنا يكمن حذر البلاء ،
ومن هنا المنطق نحو
الصفحه ٤٠ : مجتمعة وبلا استثناء ثلاث سنين في شعاب أبي طالب ، وللعرب مطلب
واحد وهو أن يسلم الهاشميون محمداً ، أو أن
الصفحه ٥٢ :
ويرون أن كل الصحابة
بلا استثناء عدول ، ترى الفرق الإسلامية الأخرى أن العدالة لها مستلزمات شرعية
الصفحه ٧٢ :
كل الصحابة بلا استثناء عدول » ، تلك النظرية التي ابتدعها رجال السياسة الغالبون
، كما سنثبت ذلك
الصفحه ٨٥ :
البدريين ، وقتل أحد عشر ألف مسلم بيوم واحد من أهل المدينة المنورة بلا ضرورة ،
أمر يناقض العدالة.
وقتل
الصفحه ٩٣ : الرضوي : الشيعة
يوالون أصحاب محمد ( عليه وآله الصلاة والسلام ) الذين ابلوا البلاء الحسن في نصرة
الدين
الصفحه ٩٥ : أبلوا البلاء الحسن في نصره وكاتفوه وأسرعوا
إلى وفادته وسابقوا إلى دعوته واستجأبوا له حيث أسمعهم حجة
الصفحه ١٠٨ :
دامت ألف عام ونيف ،
ونبدأ بالحياة من الصفر كأننا بلا تجارب. هذا هو الخلط ، وقد كان بهذا الخلط
الصفحه ١٥٥ : عليهم
التزوير ، فهم جميعا من أهل الجنة ، ولا يدخل أحد منهم النار كلهم بلا استثناء بما
فيهم الحكم بن
الصفحه ١٥٨ : الدين والعقيدة بلا مرجعية ، تفريط تترفع عنه
ملكات الأنبياء ، ويتناقض مع كمال الديانات.
وفي الإسلام
الصفحه ١٩٨ :
الله كلهم بلا استثناء ، واختارهم بنفسه وأعلن هذا الاختيار. والسؤال : ما هي
المهام والوظائف المناطة
الصفحه ٢٠٥ : محمد بلا راع ، استخلف
عليهم ، ولا تدعهم بعدك هملاً ، فإني أخشى عليهم الفتنة ). فأتى عبد الله فأعلم
الصفحه ٢٠٧ : ووحدتهم ومستقبلهم حتى لا يتركوا هملاً وبلا راع. واستقروا بعد
طول ترحال على مبدأ أن الإمام القائم أو
الصفحه ٢١٣ : الاقتداء به والاهتداء.
والخلاصة أن لدى أهل السنّة مرجعية
جماعية. فكل واحد من الصحابة بلا استثناء مرجع
الصفحه ٢٢٧ : والأخروية بدلاً من ولي الأمة وعميد أهل بيت
النبوة.
والصحابة الكرام كلهم وبلا استثناء هم
المرجعية الجماعية