البحث في نظريّة عدالة الصّحابة والمرجعيّة السياسيّة في الإسلام
٣٠٠/٤٦ الصفحه ١٢٥ : ؟ قال عمر : والله ما أدري أضن بكم عن العمل فأهل ذلك أنتم ، أم
خشي أن تبايعوا بمنزلتكم منه فيقع العتاب
الصفحه ٣١٣ :
فعل ذلك؟.
قال عمر : والله ما أدري أضن بكم عن
العمل فأهل ذلك أنتم ، أم خشي أن تبايعوا بمنزلتكم منه
الصفحه ١٨١ :
كان يفتي في خلافة أبي بكر ، وإنما تصير فتوى
الناس إلى هؤلاء ، فمضى أبو بكر على ذلك ، ثم ولى عمر
الصفحه ٨٠ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
إذا رفع رأسه من الركوع من الركعة الأخيرة من الفجر يقول : ( اللهم العن
الصفحه ٢٠٨ : ، ثم قام أبو بكر بمبادهة منه وتشجيع
من أكابر الصحابة باتخاذ عمر ولياً لعهده وتوليته خليفة من بعده. ثم
الصفحه ٢١٦ : الأمة ، وبالرغم من
كمال الدين وتمام النعمة الإلهية والبيان الإلهي الشامل لكل شيء تحتاجه الأمة بما
فيه
الصفحه ٢٢٠ : أول
من بايع الصديق ، وعمر بن الخطاب نفسه هو الذي نظم الذين بايعوا أبا بكر في
السقيفة وجهز منهم سرية
الصفحه ٥٠ : ، وبين عقيدة الإسلام بياناً كاملاً من خلال نقل
النصّ من النظر إلى التطبيق على كل صعيد ، ومن خلال إبراز
الصفحه ٢١٨ :
١ ـ الانقسام
إن الحاضرين قد انقسموا إلى قسمين : ـ
القسم
الأول : يؤيد الفاروق فيما ذهب إليه من
الحيلولة
الصفحه ٧٩ : حديث عائشة أنها قالت لمروان : أشهد أن رسول الله لعن اباك وانت
في صلبه ، فنفاه النبي إلى مرج قرب الطائف
الصفحه ٩٥ : فيه رسولاً ، وأقمت لأهله دليلا من لدن آدم إلى محمد
صلىاللهعليهوآله من أئمة
الهدى وقادة أهل التقى
الصفحه ١٢٨ : الأمة ويخرجها من إطار الشرعية إلى الغامض والمجهول.
النتيجة الثالثة ـ رئاسة الدولة
حق للجميع إلا
الصفحه ١٨٦ : من
غلب (٣) وهذا قول
مشهور للصحابي عبد الله بن عمر وهذا رأي أهل السنّة ، فالغالب هو المرجع يجتهد
بنفسه
الصفحه ٩٠ : بقول من شئت وأدع من شئت ، ولا أخرج من قولهم
إلى قول غيرهم من التابعين.
وجاء في أعلام الموقعين لابن
الصفحه ٣١٠ : الصادقون إلى شعرة بيضاء في جلد ثور أسود ، على حد
تعبير معاوية وسيأخذ الأمر من يغلب.
س ـ القرابة الطاهرة