البحث في نظريّة عدالة الصّحابة والمرجعيّة السياسيّة في الإسلام
١٥١/٣١ الصفحه ١٠٨ : ء الأمة للانقسام ، مستغلاً أموال ولايته
وصارفاً لها بغير الوجوه الشرعية المخصصة لها ، وما زال يكيد حتى
الصفحه ١٢٢ : البطون رفضاً واندفاعاً لوقف الزحف الهاشمي والحيلولة بين جمع الهاشميين
الملك والنبوة هم بنو أمية وذلك لعدة
الصفحه ١٢٩ : سلبت الأمة قرارها واستقرارها ، وحولتها إلى حقل
تجارب لكل الطامعين بالرئاسة ، وعطلت نظامها السياسي
الصفحه ١٣٦ : عفان ، وهو بطبعه مولع بحب أقاربه. وبتولية عثمان بدأ بنو أمية ينزون حوله
واحداً بعد الآخر ، وبدأ هو
الصفحه ١٤٢ : ذلك ( ان لله جنوداً من عسل ... )
وفرق معاوية الناس وجعلهم شيعاً. فلو حاولت امة محمد ان تتفق لما
الصفحه ١٥٩ : ووظيفته كولي للأمة ومرجع
شرعي لها. فقامت الدنيا ولم تقعد إلّا بعد أن قتل ، وجاء الحسن فأدرك أن الدنيا ما
الصفحه ١٦٠ : على ذوي البصيرة من الصحابة الكرام ، لكن أياديهم مغلولة ،
والأمة متفرقة ، وقد غلبت على أمرها
الصفحه ١٧٧ :
الشرعي القاطع ، والأمة
بدونهم كالحمار إذا كسر صلبه ، وعميدهم يبين للناس ما اختلفوا فيه من بعد وفاة
الصفحه ١٩٩ : ضلالاً بعيداً.
٨
ـ النبي المرجع أمان للأمة المؤمنة ومانع للخلاف :
فعندما تتبع الأمة المؤمنة النبي
الصفحه ٢٠٨ :
يملك كافة
الاختصاصات التي كان يختص بها النبي وكافة الصلاحيات المخولة للنبي كإمام وكولي للأمة.
وقد
الصفحه ٢٠٩ : الحالي خليفته من
بعده ويرشحه للأمة. وقد صوّر هذا الأمر كأنه حق للخليفة القائم ، وقد فهم كثير من
علماء أهل
الصفحه ٢١٦ : الأمة ، وبالرغم من
كمال الدين وتمام النعمة الإلهية والبيان الإلهي الشامل لكل شيء تحتاجه الأمة بما
فيه
الصفحه ٢٣٢ :
وصورهم كأنهم شياطين وعصاة وخارجون على إجماع الأمة ، ولم يكن أمام الأكثرية
الساحقة من الأمة بديل سوى
الصفحه ٢٤٣ : النجاة من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق (٤) وهم أمان الأمة من الاختلاف ومخالفهم
من حزب إبليس (٥)
وهم
الصفحه ٢٩٣ :
يتعرض الراعي عندما
يترك غنمه أو إبله. وعائشة أم المؤمنين امرأة أدركت ذلك ، وقد بينت ذلك في باب