البحث في نظريّة عدالة الصّحابة والمرجعيّة السياسيّة في الإسلام
٣٠٠/٣١ الصفحه ٣١٢ : أعمل حتى تخبرني بالذي في نفسك. قال عمر : ما تريد إلى ذلك؟ قال ابن
عباس : أريده ، فإن كان شيء أخاف منه
الصفحه ٢٧٨ : ٢٠٧ و ٥٠٩ ومجلد ٢ من
شرح النهج وقد روى هذا الحديث علي ، وابن عباس وام سلمة وعبد الله بن عمر وعلي بن
الصفحه ١٦٧ : الحاضرة في سقيفة بني
ساعدة أبا بكر الصديق وخرج كخليفة ، وخرج عمر كنائب للخليفة ، وخرج أبو عبيدة
كنائب ثان
الصفحه ٢٠٩ : المرجع
وأنه هو صاحب الحق بتولية الخليفة الذي يليه ليكون خليفة من بعده ومرجعاً ـ سنّة
أبو بكر وعمر رضي
الصفحه ٢٠٥ : بعده.
انظر إلى قول السيدة عائشة مخاطبة عبد
الله بن عمر : ( يا بني أبلغ عمر سلامي وقل له : لا تدع أمة
الصفحه ٣٤٢ : بالتحضير لهذا الاجتماع؟ وكم
استغرق التحضير له؟ ولماذا لم يعلم بهذا الاجتماع من المهاجرين إلا عمر بالذات
الصفحه ٣٣٨ : هنالك نوعا من
الاتفاق المسبق للحيولة بين النبي وبين كتابة هذا الكتاب ، ولو أدى ذلك إلى مواجهة
مع النبي
الصفحه ٢٢١ : أما بعد ، ثم أغمي عليه من شدة الوجع ، فكتب
عثمان : فإني استخلف عليكم عمر بن الخطاب ولم آلكم خيراً
الصفحه ٣٥٠ : أسلوب عمر بأخذ بيعة
المهاجرين والعترة الطاهرة وعميدها بعد خروج الثلاثة من السقيفة : كان الناس في
المسجد
الصفحه ٢٩٢ : موضع لوم ، انظر بربك إلى قول عبد الله بن عمر لأبيه : ( يا أمير
المؤمنين استخلف على أمة محمد ، فإنه لو
الصفحه ٢٠٦ :
وانعقاده. إذ وقع بعهد أبي بكر رضياللهعنه
لعمر. وكذلك عهد عمر في الشورى إلى الستة ... (١).
وقد شرعت
الصفحه ١٦٨ : ، ثم آلت إلى عثمان لنفس الأسباب ، فقد أوصى
له عمر عملياً ، ولأنه أيضاً من قريش. وآلت الأمور إلى علي
الصفحه ٣٣٢ : لمطاردة آل محمد مليء
بالدمع والدم ، فأبيدوا إلا من كتبت له الحياة ، وفرضت مسبتهم وشتمهم في الأمصار ،
ورددت
الصفحه ٢٢٦ : الجماعة. وبدأ
عهد جديد لمطاردة آل محمد مليء بالدمع والدم ، فأبيدوا إلا من كتبت له الحياة ،
وفرضت مسبتهم
الصفحه ٢١٤ : أو برأي من يشاء.
وغالباً ما كان يسأل أبو بكر وعمر القراء كعلي ، وأُبيّ بن كعب ، ومعاذ بن جبل
وزيد بن