البحث في نظريّة عدالة الصّحابة والمرجعيّة السياسيّة في الإسلام
١٥١/١٦ الصفحه ١٧٦ : ولي الأمة ، والعام الذي انتصر أحدهما على الآخر هو عام
الجماعة.
التقابل بالحماية
من آذى أهل البيت
الصفحه ٢٠٠ :
المرجع فإنها سلك
طريق الأمان ، لأنها تسير على طريق واحد فهمه النبي ووعاه قبل أن يسلكه. فالطريق
الصفحه ٢٩٢ : ، وقالوا : ( إن هذا حق
مطلق لهم ) أنظر إلى قول ابن خلدون عن الخليفة :
( فهو وليهم والأمين عليهم ينظر لهم
الصفحه ٢٩٨ : تمام البيعة يصبح الإمام الذي رشحه الله هو القائد الشرعي والفعلي للأمة ،
ويتعاون مع الأمة لوضع المنظومة
الصفحه ١١٨ : ويؤمن الخائف (١) فخشي أمية بن عبد شمس منه وحسده ،
فتكلف أن يصنع ما يصنع هاشم ، فعجز عن ذلك ، فعيرته قريش
الصفحه ١٣٩ : فرّق الأمة شيعاً ، فلا تعرف كيف تتفق إذا حاولت
الاتفاق ، وما لبث أن تركها بعده تختلف في عهد كل خليفة
الصفحه ٢٠٢ : دائرة الشرعية والمشروعية؟ من هو ولي الأمة وركن مجدها
القائم مقامه؟ من هو سفينة النجاة؟ من هو باب المغفرة
الصفحه ٢٠٤ : .
من هو المرجع بعد وفاة
النبي؟
ـ رأي أهل السنة
زعم ترك النبي الأمة بدون
خلف ولا مرجعية
يقول أهل
الصفحه ٢١٢ : على مصلحة المسلمين. أنظر لقول أم المؤمنين : (
استخلف عليهم ولا تدعهم بعدك هملاً ) ثم انظر إلى رد عمر
الصفحه ٢٢٦ : أخطاء بني أمية وهم حاشية عثمان وعمّاله
، اعتبروا أن أمر أهل البيت بالمعروف ونهيهم عن المنكر معارضة
الصفحه ٣٠٦ : ء والضراء ، وكان يحمل ابن السبيل ويؤمن الخائف (١) فخشي أمية بن عبد شمس وحسده ، فتكلف أن
يصنع ما يصنع هاشم
الصفحه ٣٢١ : الموت ،
وجبريل الأمين لا ينقطع عن زيارته. النبي على علم بمستقبل هذه الأمة ، وقد أدى
دوره كاملاً ، وبلغ
الصفحه ٣٥٢ : الشرع ، وهو المبين للأمة بعد النبي كل أمر تختلف عليه بنص
الشرع ، والانصار وجموع المسلمين يسمعون كل ذلك
الصفحه ٦٣ : ، وتقزيماً لأي واقع متجبر سيفرض على الأمة ، فقد حدد الإسلام بنصوص
قاطعة لا تحتمل الانكار والتأويل الأركان
الصفحه ١٠١ :
يرى مكان أنصاره ، وإن نكثنا بهم نكثوا بنا ،
ولا ندري أعلينا تكون أم لنا ، ولئن تكوني بنت عم أمير