البحث في نظريّة عدالة الصّحابة والمرجعيّة السياسيّة في الإسلام
٦٢/٣١ الصفحه ٤١ :
الارض أو سيدب إلى يوم الدين ، وليكن عملي صدقةً تطفىء بها خطاياي ، وتقربني منك ،
وآخر دعواهم ان الحمد لله
الصفحه ٧٣ :
وكانت راية الإسلام ترتفع كل يوم حتى
بسطت دولة النبي سلطانها المبارك على الجزيرة ، وأضفت هيبتها على
الصفحه ٧٥ : نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه ) ( سورة التوبة ).
إنها قصة ثعلبة ، ذلك
الصفحه ٧٧ :
الشافعي في باب فتح مكة ، وجاء به عثمان يوم الفتح يطلب الأمان له كما يروي صاحب
السيرة ، وسكت الرسول على أمل
الصفحه ٧٨ :
يوم النهروان (٣).
المثال الثاني :
كانت مجموعة من الصحابة يجتمعون في بيت
علي أحدهم يثبطون الناس
الصفحه ٨٧ : ـ أي القليل ).
وفي رواية أخرى أن النبي قال : ( يرد
عليّ يوم القيامة رهط من أصحابي فيملأون عن الحوض
الصفحه ١٠٣ :
إنك إن تهلك هذه العصابة فلن تُعبَد بعد اليوم في الأرض ، اللهم أنجزني ما وعدتني
... الخ ).
تدقيق في
الصفحه ١٢٣ : ، ومعاذ من الأنصار ، ويوم السقيفة لم يكن جائزاً تولية الانصار! وخالد من
بني مخزوم ومن الطبقة العاشرة من
الصفحه ١٣٦ : حتى ولو تعلق بأستار الكعبة ـ كما يروي صاحب السيرة الحلبية في باب فتح مكة ـ
وجاء به عثمان يوم الفتح
الصفحه ١٣٧ : من
بعده ، إنها قضية الملك الاموي. هذا الملك الذي نشأ عملياً من الناحية الفعلية يوم
ولّى أبو بكر يزيد
الصفحه ١٤٥ :
وبضعة أشهر ، بينما كبار الصحابة الذين لازموا النبي من يوم بعثته إلى لحظة
انتقاله للرفيق الأعلى لم يرووا
الصفحه ١٤٩ : النظرية ترمز عند
عشاقها ومؤيديها اليوم لحبهم لمحمد ولأصحابه ، وهم يتولون الدفاع عن هذا الرمز
ويصارعون
الصفحه ١٦٠ : الشرعي ولعنه وشتمه كانت أموراً يومية تمارسها الأمة بقوة السلاح ،
وعنفاً عن إدارتها ، ومن يعارض ذلك فمصيره
الصفحه ١٦٧ : متروكاً حتى
تبايع. فقال له علي ( احلب حلباً له شطره ، واشدد له اليوم أمره يردده عليك غداً
.. الله الله يا
الصفحه ٢١١ : يوم السقيفة ، فكيف جازت فكرة تولية
معاذ فيما بعد؟ ثم إن خالداً قاتل الإسلام بكل فنون القتال حتى أسلم