نصره واخذل من خذله ) (١).
النص الثاني
( من كنت مولاه فهذا علي مولاه ).
النص الثالث
( من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ) (٢).
وأنت تلاحظ أن هذه النصوص فككت قرار التنصيب فاعترفت بمكان وقوعه غدير خم وتناسب حجم الجمع الذي سمع القرار وأنه بآخر حجة للنبي ، وكان قرار التنصيب من القوة بحيث أنه فرض خلاصته فرضاً ، فبالرغم من أن مسبة علي كانت واجباً رسمياً على رعاية الدولة الأموية ، وبالرغم من أن هذه الدولة كانت تملك سيطرة فعلية على موارد الدولة وإمكانياتها ووسائل اعلامها ، إلا أنها عجزت تماماً عن طمس هذا القرار بل بقيت خلاصته خالدة مع الأيام وشاهدة على غدر الأمة بولي عهد النبي وخليفته من بعده. ولله عاقبة الأمور.
__________________
(١) على سبيل المثال :
تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٢ ص ١٣ ح ٥٠٨ و ٥١٣ ـ ٥١٥ ... وكنز العمال ج ٦ ص ٤٠٣ وخصائص امير المؤمنين للنسائي ص ٩٦ والفصل في الملل والنحل لابن حزم ج ١ ص ٢٦٠ ، والهامش ومسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٣٢ الهامش وانساب الاشراف للبلاذري ج ٢ ص ١١٢ والمناقب للخوارزمي ص ٢٤٩ والملحق ص ١٨٣ .... الخ.
(٢) صحيح الترمذي ج ٥ ص ٢٩٧ وتاريخ دمشق لابن عساكر ج ١ ص ٢١٣ ومجمع الزوائد ج ٩ ص ١٠٣ والخصائص للنسائي ص ٩٤ والمستدرك على الصحيحين للحاكم ج ٣ ص ١١٠ وصححه وجامع الاصول لابن الاثير ج ٩ ص ٤٦٨ والمناقب للخوارزمي ص ٧٩ وتلخيص المستدرك للذهبي ج ٣ ص ١١٠ الهامش وحلية الاولياء ج ٥ ص ٢٦ والدر المنثور للسيوطي ج ٥ ص ١٨٢ وتاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ١٩٦ وتاريخ بغداد للبغدادي ج ٨ ص ٢٩٠ ... الخ.
