البحث في نظريّة عدالة الصّحابة والمرجعيّة السياسيّة في الإسلام
٢٢٤/١٩٦ الصفحه ٢١٨ :
١ ـ الانقسام
إن الحاضرين قد انقسموا إلى قسمين : ـ
القسم
الأول : يؤيد الفاروق فيما ذهب إليه من
الحيلولة
الصفحه ٢١٩ : وجدا وهما في طريقهما إلى السقيفة
أبا عبيدة بالصدفة (٢).
__________________
(١) راجع مراجع يوم
الصفحه ٢٢٠ :
الحكم طويلاً فانتقل إلى جوار ربه وورث عمر دولة آمنة مستقرة ، وانتقلت إليه
السلطة بيسر وسهولة وبدون
الصفحه ٢٢٢ : هذه
صفاته وملكاته إلى رجل حاشا له أن يهجر؟!! ولا يؤمن على كتابة وصية!!
ومع أن هذه حقائق دامغة لا
الصفحه ٢٣٠ : قدمها لهم وبايعت بالرضا يصبح المرجع والولي هو محمد.
ولأن الدعوة مستمرة إلى يوم الدين ،
والدولة
الصفحه ٢٣١ : وليها ومرجعها قبل أن ينتقل الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى الرفيق الأعلى ، وأن الله قد أمر النبي
الصفحه ٢٣٦ :
حديث الولاية لأبي سعد السجستاني المتوفى ٤٧٧ هـ ، وكتاب دعاة الهداة إلى أداء حق
الموالاة لأبي القاسم
الصفحه ٢٣٧ : ونصحت فجزاك الله خيراً.
فقال : ( أليس تشهدون أن لا اله إلّا الله
وان محمداً عبده ورسوله وأن جنته حق
الصفحه ٢٤٢ : الموضوع
بطريقة علمية ومقنعة ويمكن لمن يشاء الرجوع إلى هذه المعالجة.
(٤) راجع شواهد
التنزيل للحاكم
الصفحه ٢٤٤ : الدين تحريف الضالين وانتحال
المبطلين وتأويل الجاهلين ألا وإن أئمتكم وفدكم إلى الله فانظروا من تعزون
الصفحه ٢٥٣ :
٣
ـ الشكل الثالث : رفض العقيدة الإلهية
كقانون نافذ للأمة ، ورفض موالاة الذي عينه الله ، وهذا الرفض
الصفحه ٢٥٧ : فيما بعد يصف علاقته بالنبي في
تلك الفترة « وضعني في حجره وأنا وليد ، يضمني إلى صدره ، ويكتنفني فراشه
الصفحه ٢٦١ :
ومثل قوله لعلي : « وأما أنت يا علي فأخي
وأبو ولدي ومني وإلي » (١). وظل النبي يردد ويعلن هذه الأخوة
الصفحه ٢٦٧ :
أدلكم ... ) الحديث
السابق (١).
وقال النبي لعلي في جمع من أصحابه « النظر
إلى وجهك يا علي عبادة
الصفحه ٢٧٢ :
« لمبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن
عبدود يوم الخندق أفضل من عمل أمتي إلى يوم القيامة