ثم قال : أيها الناس إني فرطكم وانكم واردون علي الحوض ، حوض أعرض ما بين بصرى وصنعاء ، فيه عدد النجوم قدحان من فضة وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين : فانظروا كيف تخلفوني فيهما : الثقل الأكبر كتاب الله عز وجل سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به ولا تضللوا ولا تبدلوا ، وعترتي أهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لله ينقضيان لن يفترقا حتى يردا علي الحوض (١).
التأكيد الشرعي على ولاية علي
قال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم لعلي ( أنت وليي في الدنيا والآخرة (٢) أنت ولي كل مؤمن بعدي ) وقال : ( من كنت وليه فإن علياً وليه ) وقال ( إن لعلي أكثر من الجارية التي أخذ إنه وليكم بعدي ) وقال مرة :
__________________
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير راجع الصواعق المحرقة لابن حجر الهيثمي الشافعي ص ٢٥ وصحح الحديث ، وراجع مجمع الزوائد للهيثمي الشافعي ج ٦ ص ١٦٤ وراجع ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي ج ٢ ص ٤٥ ح ٥٤٥ وراجع كنز العمال للمتقي الهندي ج ١ ص ١٦٨ ح ٩٥٩ وراجع الغدير للاميني ج ١ ص ٢٦ ـ ٢٧ وراجع عبقات الأنوار مجلد حديث التعليق ج ١ مجلد ١٢ ص ٣١٣٢ وج ١ ص ١٥٦ وراجع نوادر الأحوال للحكيم الترفدي الشافعي ص ٢٨٩ ، وراجع ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص ٣٧.
(٢) وقد صرح الذهبي بصحته علي نفسه في تلخيص المستدرك ص ٢٦ ، وابن حجر ذكره في الصواعق باب ١٢ ص ١٦ وأخرجه مسلم في فضائل علي ص ٢٤ ج ٢ من صحيحه والحاكم ص ١٠٩ ج ٣ من مستدركه وابن حجر في باب ١١ ص ١٠٧ من صواعقه وقال إن الإمام أحمد أخرجه وصححه ، وأخرجه صاحب الجمع بين الصحيحين في فضائل علي وفي غزوة تبوك موجود في صحيح بخاري ج ٢ ص ٥٨ وراجع صحيح مسلم ج ٢ ص ٣٢٣ وص ٢٨ ج ١ ، وراجع ص ١٠٩ ج ٢ من مسند الإمام أحمد وص ١٧٢ و ١٧٥ و ٧٧٧ و ١٧٩ و ١٨٢ و ١٨٥ ج ١ من المسند و ص ٣٣١ وص ٢٦٩ وص ٤٣٨ ج ٦ من المسند وص ٣٢ ج ٣ من المسند وراجع الصواعق المحرقة باب ١١ ص ١٠٧ وراجع فصل ٢ باب ٩ ص ٧٢ من الصواعق وذكره السيوطي في تاريخ الخلفاء وذكر ان الطبراني اخرجه والبزاز في مسنده وراجع ص ٦٥ من تاريخ الخلفاء ، واخرجه الترمذي كما يدل الحديث ٢٥٠٤ ، وراجع ج ٦ ص ١٥٢ من الكنز ، وأورده ابن عبد البر في احوال علي من الاستيعاب.
