البحث في نظريّة عدالة الصّحابة والمرجعيّة السياسيّة في الإسلام
١٩٣/١ الصفحه ١٤٩ : النظرية ترمز عند
عشاقها ومؤيديها اليوم لحبهم لمحمد ولأصحابه ، وهم يتولون الدفاع عن هذا الرمز
ويصارعون
الصفحه ١٤٣ : الدفاع
عن الحق أو وجهات النظر. فالذين يؤيدون النظرية لم يقصدوا تأييد معاوية ، إنما
قصدوا تأييد الصحابة
الصفحه ١٤٢ : بشر بن أرطأة بطفلي عبيد الله بن
عباس. ناهيك عن معارك معاوية مع الإمام علي. ومن الكبر الأعظم الذي تولاه
الصفحه ٢١٠ : الغالب بغض النظر عن دينه وصفاته ،
وبغض النظر عن موقف الشرع منه ، بل أصبحت تلك المقولات جزءاً من الشريعة
الصفحه ٢٠٨ :
يملك كافة
الاختصاصات التي كان يختص بها النبي وكافة الصلاحيات المخولة للنبي كإمام وكولي للأمة.
وقد
الصفحه ٢٩٣ : الحال والمآل. ومن هنا فقد كان
النبي هو مرشد الدعوة وعندما تمخضت الدعوة عن دولة ترأس محمد الدعوة نفسه
الصفحه ١٥٠ : لأهل السنّة
الذين اعتبروا كل الصحابة ـ بالمعنيين
اللغوي والاصطلاحي ـ عدولاً ، أخذوا كافة مروياتهم عن
الصفحه ١٦٠ : الشرعي ولعنه وشتمه كانت أموراً يومية تمارسها الأمة بقوة السلاح ،
وعنفاً عن إدارتها ، ومن يعارض ذلك فمصيره
الصفحه ١٨٧ : الحكم ( بفتح الحاء والكاف ) وهو الناطق
بالحكم الإلهي. ويفترض ان ما تتبناه هذه المرجعية هو عين المقصود
الصفحه ٢٥٩ : ولي عهده والخليفة من بعده دون
الرجوع إلى ربه.
الإعلان عن ولاية العهد
والتوطيد للولي
١ ـ المنزلة
الصفحه ١٩٤ : العامة والخاصة وفي كافة نواحي الحياة وعلى كافة الأصعدة
الفردية والجماعية والسياسية والاقتصادية
الصفحه ١٣٩ :
الدولة كافة لفعل ،
ولو حاسبه التاريخ الصحيح لما وصفه بغير مفرق الجماعات ، ولكن العبرة لقارى
الصفحه ١٩٣ : المسلمة وعمل الدولة المسلمة ـ وعلى كافة الأصعدة ـ
خاضعاً لموازين الأوامر والنواهي الإلهية المحددة بالرسالة
الصفحه ٢٠٩ : الأمة هو وليها وامامها ومرجعها في كافة الشؤون الدينية
والدنيوية.
ذكر أبو يعلى العز فقال : روي عن
الصفحه ٢٧٠ : ) (٢) ثم انظر إلى قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو يخاطب الأنصار ( ... فإن جبريل
امرني بالذي قلت لكم عن