البحث في نظريّة عدالة الصّحابة والمرجعيّة السياسيّة في الإسلام
٢٩٦/٤٦ الصفحه ٢٨٢ :
خم ، وقف الناس ثم
رد من تبعه ولحق من تخلف ، فلما اجتمع الناس اليه قال النبي
الصفحه ٢٨٥ : مولاي وأنا مولى كل مؤمن ثم أخذ بيد علي فقال : من كنت مولاه فهذا وليه اللهم
وال من والاه وعاد من عاداه
الصفحه ٢٩٣ : يؤتمن كل حاكم على تعيين من يليه
ولا يؤتمن رسول الله؟!
كان أمام الذين أعمالهم التقليد ، واحد
من طريقين
الصفحه ٣١٤ :
السلطة وبين الطلقاء
، لهم قناعة سياسية مشتركة تقوم على عدم تمكين الهاشميين من أن يجمعوا مع النبوة
الصفحه ٣٤٨ : كما يروي ابن قتيبة ، ومن الممكن أن هذه المجموعة من
الأنصار كانوا من عواده ، واخبروه بموت النبي ، وليس
الصفحه ٤٠ :
عضوياً يتعذر فصله ، وفي كل موضوع من هذه المواضيع سقت رأي أهل السنّة باعتباره
رأياً إسلامياً ، قاد أصحابه
الصفحه ٤٧ : من أصحاب محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم. فمحور الصحبة ( بالضم ) محور شمولي
يرتكز على عقيدة وقيادة
الصفحه ٥٨ :
وهو وحده الذي يثيب
على هذا الإسلام. وانطلاقاً من هذا الاعتقاد ، فقد كان النبي يكتفي بالظاهر ويترك
الصفحه ٨٢ : عندما كتب وصيته من بعده ليزيد ابنه وأخذ له البيعة بالقوة (٢) وأمّره على صحابة رسول الله بالرغم من
مجونه
الصفحه ١١١ : مفرّاً من إعلان
إسلامهما ، وهو من المؤلفة قلوبهم ، كان يعطى من الصدقات.
الصحابة العدول
كل الذين
الصفحه ١٢٥ :
من مثله علمت أني
لست من أهله ، فقبلت عملك هنالك ، فإني قلما رأيتك طلبت شيئاً إلا عالجته.
فقال
الصفحه ١٤٢ :
بالإسلام والمسلمين
، فبشر بن أرطأة ومسلم بن عقبة فعلا الأفاعيل التي ضجت منها السماء وأدمت القلوب
الصفحه ٢١٤ : الأعلى للمسلمين ، فهو صحابي ومن العدول حقيقة
وبنفس الوقت هو الخليفة ، يسأل من يشاء من الصحابة ويأخذ برأيه
الصفحه ٢٦٨ : لأصحابه يوماً عن علي « علي مني بمنزلتي من ربي » (٣).
وكان النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : « كفي وكف
الصفحه ٣١٣ :
كنت بريئاً من مثله
علمت أني لست من أهله ، فقبلت عملك هنالك ، فإني قلما رأيتك طلبت شيئاً إلا عالجته