البحث في نظريّة عدالة الصّحابة والمرجعيّة السياسيّة في الإسلام
١٩٣/٣١ الصفحه ١٢١ : عن
طريق هاشمي ، وتكره أن تكون للهاشميين القيادة ، وأن تهتز الصيغة السياسية ، وأخيراً
فوجىء أبو سفيان
الصفحه ١٣٥ :
الركن الرابع : موافقة
المحكومين ورضاهم
الشعب يبحث عن منظومة حقوقية مثلى تحدد
له الأهداف العامة
الصفحه ١٦١ :
الحل
إنه لا بديل عن الصبر ، ولا بديل عن
الاقتداء بمحمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
، فقد قاومه كل
الصفحه ١٨٠ : بمنزلة عمله ) (١).
ونذكر بالمناسبة بأن سنة الرسول تعني :
القول والفعل والتقرير. ولاحظ ( وقوله عن
الصفحه ١٨١ : الأعراف التي اعتمدت زمن أبي بكر وعمر وخرجت عن كل المفاهيم المألوفة في
عهده صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وأعطت
الصفحه ٣٠٩ :
بكل أصناف الرفض وألوانه
، وقاومت بكل فنون المقاومة لا وفاء للأصنام ، ولكنها تكره أن يأتي الدين عن
الصفحه ٤٩ : .
ج ـ وسائل معرفة الصحابة
أن يثبت بطريق التواتر أنه صحابي ثم
بالاستفاضة والشهرة ، ثم أن يروى عن أحدٍ من
الصفحه ٥٣ : ثابتة
معلومة بتعديل الله لهم ، وإخباره عن طهارتهم واختياره لهم. فمن ذلك قوله تعالى ( كنتم خير أمة
أخرجت
الصفحه ٥٦ :
كثيراً من المشهورين
بالصحبة والرواية عن الحكم بالعدالة كوائل بن حجر ومالك بن الحويرث وعثمان بن
الصفحه ٧٠ : من خلقه. وهو شيء ومعنى قائم بذاته ومستقل عن غيره.
٢ ـ الصحابة الكرام اتبعوا هذا الذين
ووالوا نبيه
الصفحه ٨٩ : على كل من سب أحداً
منهم أو اتهمه بسوء ، كما جاء فيما رووه عن أنس بن مالك ( من سبّ أحداً من أصحابي
الصفحه ٩١ : لكل شيء ، وقد نزل بلغة العرب ، وبأسلوب يفهمه كل
عربي ، وذلك لان السنّة رواها عن الرسول جماعة يجوز
الصفحه ١١٢ : عليه الناس مجتمعون ، فنزلت عن بغلتي وقلت : لشيء ما
هذا الاجتماع ، ودخلت بين الناس فإذا برجل يصف كحلاً
الصفحه ١٢٥ : ؟ قال عمر : والله ما أدري أضن بكم عن العمل فأهل ذلك أنتم ، أم
خشي أن تبايعوا بمنزلتكم منه فيقع العتاب
الصفحه ١٤٦ : الشهادة ، فقال :
احملوني إلى مكة وتوفي بالرملة ، وكان أصحابه في دمشق قد سألوه عن فضائل معاوية
فقال ( ألا